كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم اقتصاد العالم

قصة أصحاب رؤوس الأموال الكبرى اليوم مع قطاع الذكاء الاصطناعي تشبه من ينزلون بمعاولهم وجرافاتهم ليحفروا قنوات تسبق المطر. قبل أن تبلل قطرة واحدة الحصى، يرى هؤلاء غيومًا تتراكم عند الأفق، فيراهنون بأموالهم على قاعدة قديمة في السوق تقول إن من يشق المجرى أولًا يضع يده على ري الحقول يوم ينهمر الغيث.

بهذه الحمّى انطلقت أضخم دورة استثمارية في تاريخ التقنية الحديث، إذ تشير تقديرات مؤسسة «غارتنر» إلى إنفاق رأسمالي يبلغ تريليون دولار خلال عام 2026 وحده، في حين تنتظر ستة تريليونات أخرى دورها حتى عام 2030. والغبار الذي يثيره هذا “الحفر الكثيف لقنوات الريّ” يحجب عن المراقب العادي حقيقة الحركة المالية في القاع؛ فالمال الذي يبدو للناظر من بعيد تدفقًا استثماريًا جديدًا، يدور في جزء كبير منه داخل حوض مغلق بين عدد محدود من الشركات.

إقرأ المزيد ←