محمي: الجلسة الثانية

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

محمي: الجلسة الأولى

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

تقرير بعثة جامعة الدول العربية إلى سوريّة 2011

بعد البحث عنه وعدم القدرة على إيجاده على الإنترنت لسبب غامض يمكن تخيّله، رأينا نشر التقرير كما هو لكي نوثّق للحرب على سوريّة.

إقرأ المزيد

رسالة إلى أخي المتطرّف

هذه الرسالة إلى من لم يقتل ولم يحرّض على القتل صراحةً أو ضمنًا، أمّا من فعل ذلك فلا يصلحه كلام.

تحيّة لك أخي الكريم،

لقد كنت في صفوفكم يوما ما، وسمعت حججكم قبل أن ينقلها اليوتيوب إلى الجميع، وأعرف أنّ القوم يتخوّفون ممّن يهاجم حديثا في البخاري أو مسلم، أو يهاجم فهما مشهورًا لآية من الآيات، لا لأنّهم غير واثقين بدينهم كما يظنّ الناس، لكنّهم يتساءلون: ماذا بعد؟ فإذا هاجم أحدهم هذا الحديث، فأين ستكون الأرضية التي نقف عليها في هذا المبحث، إذا سلّمنا بعدم صحّة حديث صحيح السند. وإنّ هذا التخوّف وجيه في حدود معرفتهم، لكنّهم يا أخي لا يعرفون كلّ شيء.

إقرأ المزيد

تحرير العقل العربي من ماذا؟

العنوان الذي طالما كتبت تحته هو تحرير العقل العربيّ، لكن ممّ نحرّره؟ وهل أنا أو غيري مؤهّل لتحرير العقل العربيّ، أو حتى لتحرير عقلي أنا؟ في هذا المقال سأتناول بعض الأمراض التي أراها في العقل العربيّ، وأعمل جاهدًا على أن أخلّص نفسي منها، وربّما أنفع القرّاء.

إقرأ المزيد

“طبيعة الحال” تفرض نفسها

كان في إحدى الجرائد المصريّة زاوية كوميدية صغيرة تحت اسم “بطبيعة الحال”، أذكر منها: “بطبيعة الحال، لمّا ابن القهوجي يعوز يرضع، إنّه يصفّق لأمّه!”. طبيعة الحال هنا تعبير شعبيّ يقابل تعبير “طبيعي”، لكنّه في الأصل تعبير لغويّ مختلف، وهو يفصل بين طبيعة الناس، أو ما يُرى على أنّه طبيعيّ بالعادة من جهة، وبين ما هو آت من الحال، أي ما تفرضه الظروف.

اليوم نشاهد دعاوى أخذت أكبر من حجمها وهي تنزل في مراحيض التاريخ، فالواقع لا يعترف بها:

إقرأ المزيد

عن المقاومة ووسائل التواصل والجيوب الصغيرة

لأسباب قريبة جدًّا من سبب كتابة هذا المقال، غادرت منذ مدّة قريبة مواقع التواصل الاجتماعيّ، لا سيّما ذات الحضور الشعبي الكثيف منها. ومن حسن حظّي، ربّما، أنّ الأوضاع المشتعلة في فلسطين أشعلت وسائل التواصل، فكنت كلّما ضعفت إرادتي، أواجَه بما يكتبه أبناء التيّارات المختلفة على وسائل التواصل، فأحصل على دافع جديد لترك هذه المنصّات إلى غير رجعة. باختصار: قصّر الجملة المسموحة في الجدال أكثر فأكثر، ولن تكون المحصّلة في النهاية سوى الشتائم!

إقرأ المزيد

“كيف أجد عملًا؟”

أتذكّر كيف أنّي بدأت هذه المدوّنة بسبب نقاشات أعصر فيها دماغي ومصادر المعلومات لكي أكتب سطرًا، بينما يجيء المخالف بنص منسوخ من موقع سلفيّ ويلصقه، فقلت: أحتفظ بالحجج، وأراكمها، وأستخدمها في النقاشات. أمّا عن موضوعي هذا، فوالله ما تجرّأت أن أكتبه في مقالة عامّة، لأنّني كنت أخشى أن يراه شخص سألني، فأقع في حرج معه.

أمّا سبب الجرأة المفاجئة، فهو الحال بعد الجائحة التي تركت كثيرا من الناس دون عمل، في حين ما زالت التزاماتهم الماليّة هي هي، بالإضافة إلى جيل عريض يدخل سوق العمل في هذه الأوضاع المتعبة. ولذلك فسؤال “كيف أجد عملًا؟” بات يتكرّر أكثر فأكثر.

إقرأ المزيد

لا “أؤمن بالعلم”، وعليك ألّا “تؤمن” به!

تُرجمت العبارة الإنجليزية “آي بيليف إن ساينس” إلى العربية، لتصبح “أنا أؤمن بالعلم” أو أنا أصدّق العلم. وإنشئ تحت هذا العنوان مبادرات وصفحات على مواقع التواصل وأوسمة للمنشورات، لكن هل علينا فعلا أن نؤمن بالعلم أو نصدّق به؟ وماذا عن الجملة الإنجليزية الأصلية؟ هل يجوز أن نقولها أصلا؟

إقرأ المزيد

هل اليهوديّة أمّة أم ملّة؟

ما في هذا المقال من معلومات يجب أن يكون بديهيا عند العربيّ، لكن لعلّه ليس كذلك كلّه، فثمة قصور في الاطلاع على الدراسات العلمية بصورة عامّة، والصهيونية منها بصورة خاصّة. كتب المقال للجمهور الغربيّ عموما، ولذلك أرفق مع النص العربيّ مقطع فيديو يسرد المقال باللغة الإنجليزية، إلى جانب النص المكتوب بالعربية.

إقرأ المزيد