عن المقاومة ووسائل التواصل والجيوب الصغيرة

لأسباب قريبة جدًّا من سبب كتابة هذا المقال، غادرت منذ مدّة قريبة مواقع التواصل الاجتماعيّ، لا سيّما ذات الحضور الشعبي الكثيف منها. ومن حسن حظّي، ربّما، أنّ الأوضاع المشتعلة في فلسطين أشعلت وسائل التواصل، فكنت كلّما ضعفت إرادتي، أواجَه بما يكتبه أبناء التيّارات المختلفة على وسائل التواصل، فأحصل على دافع جديد لترك هذه المنصّات إلى غير رجعة. باختصار: قصّر الجملة المسموحة في الجدال أكثر فأكثر، ولن تكون المحصّلة في النهاية سوى الشتائم!

إقرأ المزيد

“كيف أجد عملًا؟”

أتذكّر كيف أنّي بدأت هذه المدوّنة بسبب نقاشات أعصر فيها دماغي ومصادر المعلومات لكي أكتب سطرًا، بينما يجيء المخالف بنص منسوخ من موقع سلفيّ ويلصقه، فقلت: أحتفظ بالحجج، وأراكمها، وأستخدمها في النقاشات. أمّا عن موضوعي هذا، فوالله ما تجرّأت أن أكتبه في مقالة عامّة، لأنّني كنت أخشى أن يراه شخص سألني، فأقع في حرج معه.

أمّا سبب الجرأة المفاجئة، فهو الحال بعد الجائحة التي تركت كثيرا من الناس دون عمل، في حين ما زالت التزاماتهم الماليّة هي هي، بالإضافة إلى جيل عريض يدخل سوق العمل في هذه الأوضاع المتعبة. ولذلك فسؤال “كيف أجد عملًا؟” بات يتكرّر أكثر فأكثر.

إقرأ المزيد

لا “أؤمن بالعلم”، وعليك ألّا “تؤمن” به!

تُرجمت العبارة الإنجليزية “آي بيليف إن ساينس” إلى العربية، لتصبح “أنا أؤمن بالعلم” أو أنا أصدّق العلم. وإنشئ تحت هذا العنوان مبادرات وصفحات على مواقع التواصل وأوسمة للمنشورات، لكن هل علينا فعلا أن نؤمن بالعلم أو نصدّق به؟ وماذا عن الجملة الإنجليزية الأصلية؟ هل يجوز أن نقولها أصلا؟

إقرأ المزيد

هل اليهوديّة أمّة أم ملّة؟

ما في هذا المقال من معلومات يجب أن يكون بديهيا عند العربيّ، لكن لعلّه ليس كذلك كلّه، فثمة قصور في الاطلاع على الدراسات العلمية بصورة عامّة، والصهيونية منها بصورة خاصّة. كتب المقال للجمهور الغربيّ عموما، ولذلك أرفق مع النص العربيّ مقطع فيديو يسرد المقال باللغة الإنجليزية، إلى جانب النص المكتوب بالعربية.

إقرأ المزيد

إذا كنت تعتقد أنّ الأخبار الزائفة مشكلة، فانتظر أثر التزييف العميق!

مقال مترجم عن “فينانشل تايمز” للكاتبة رولا خلف

مؤخرًا، عُرضت عليّ عشرات الصور الصغيرة لدونالد ترامب، بعضها حقيقيّ وبعضها الآخر وُلّد رقميًا. وجدت أنّه من المستحيل التمييز بينهم. عندما طُلب منّي اختيار ثلاثة منها أعتقد أنها مزيفة، استطعت تحديد واحدة فقط.

كان التمرين بمثابة مقدمة للتهديد الأمني ​​الذي يلوح في الأفق المتمثل في “التزييف العميق”، وهو التقليد المدعوم بالذكاء الاصطناعي للكلام والصور لخلق حقائق بديلة، مما يجعل الشخص يبدو وكأنه يقول أو يفعل أشياء لم يقلها أو يفعلها قطّ.

إقرأ المزيد

هل يصنع التجنيد الإجباري الرجال؟

قبل أن ندلف إلى محاولة الإجابة عن هذا السؤال، يجدر بنا فحص فكرة أو أكثر:
هل ما يردّده الناس بتكرار كبير صحيح بالضرورة؟
في الحقيقة،الإجابة هي: لا. وهي لا كبيرة، لكن يبقى أن نؤكّد على وجوب البحث عن أسباب شيوع الفكرة، بمعزل عن التسليم بصحّتها، فلا بدّ أنّ لشيوعها أسبابا.

إقرأ المزيد

ما سرّ صمود جأم “جماعة الإخوان المسلمين”؟

إنّ كامل أدبيّات جأم “جماعة الإخوان المسلمين” بما فيها أكثرها رصانة، وهو مؤلفات سيّد قطب، سهلٌ ردُّها. بعضها يحتاج جهدا ووقتا، وقد كفى عدد من المفكّرين الإسلاميين الحكوماتِ عناء الردّ عليها. مع ذلك، تأخّرت الحكومات عن تبنّي الردود على طروحات جأم، فما السبب يا ترى؟

إقرأ المزيد

الساحة السياسية الخاوية | كيف وصلنا إلى هنا؟

أزعم أنّ سبب فشل الحَراكات التي تهدف إلى النهوض بالأمّة/الدولة هو أنّها دائما تغترّ بعديدها (عدد المنخرطين في كل حَراك أو حزب) وتشعر بواجب تاريخيّ يدعوها لأن تعلن مواقف وتنشط في قضايا من حجم أكبر من حجمها.

هذا التفسير هو التفسير الذي يقدّم حسن النيّة، أمّا التفسير الآخر فهو أنّ الجمهور هنا يتحلّق حول أصحاب الخطاب القصووي، الذين يخيّل إليهم أنهم قادرون على حرق المراحل، ومن الطبيعي جدّا أن يقع هؤلاء في مواجهات مبكّرة مع قوى الشدّ العكسيّ.

إقرأ المزيد

التصويت ليس هو الديموقراطية!

“خلال هذا المساق الممتدّ لأسابيع ستتعلّمون ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة: الذي يقرّر النظام الانتخابيّ يتحكّم بنتيجته.” بهذه الجملة التي ألقاها علينا بثقة مطلقة بدأ المدرّب مساق (تصميم نظم الاقتراع).

خلال المساق تعلّمنا أنّ نظام الاقتراع في الأردن آنذاك ليس له إلّا شبيه واحد في إحدى الدول الصغيرة المجهولة، والتي لا أستطيع تذكر اسمها، لكنني أتذكّر أنها جزيرة.

إقرأ المزيد

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي كتابة المقالات؟

يمكن أن يصبح نظام GPT-2، الذي تم إنشاؤه وتطويره بواسطة Open AI والذي تم الكشف عنه الأسبوع الماضي، آلة تشبه الإنسان، كما يقول الباحث في OpenAI جيمس كوفنر. في دراسة نشرت في مجلة Science Advances، فحص الباحثون الوظائف التي لم تعد هناك حاجة إليها للعمال البشريين وحيث يمكن للآلات أداء نفس المهام التي يقوم بها البشر باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. ووجدوا أنه بينما يمكن استبدال 20٪ فقط من هذه الوظائف بالذكاء الاصطناعي في المستقبل، إلا أنها مؤتمتة للغاية.

إقرأ المزيد