قدَّم المعترضون على تغيير “المناهج” في الأردن مرافعاتهم، وكذلك “المؤيدون” قدَّموا تفنيداتهم لهذه الاعتراضات، وهذا حق محفوظ لهؤلاء وهؤلاء، وفي الشقين ثمَّة أساتذة رصينون، لكن في الحقيقة ما حدث كان خطوة غريبة من لجنة صياغة الكتاب المدرسي، وخطوة متطرفة من المعترضين، وإنني باق على رأيي في التحيز لإظهار عدم وجاهة الاعتراضات الشائعة على التعديلات، التي أفردت لها مقالة سابقة: المناهج الأردنية | قراءة في الحملة المسعورة، لكن تبنيّ لهذا الموقف يجبرني أخلاقيا أن أتطرق للمناهج، والكتب المدرسية والتعديلات بما تكره وزارة التربية أن تسمع.
