هذه المقالة ليست ساخرة تماما، ولا هي بالجدية المطلوبة لتناول موضوعها، فقد لا تتوفر الجدية من المستوى المطلوب في دولنا العربية كلها، من مراكز الدراسات فيها إلى الحكومات، فما بالكم بمقالة من نحو ألف كلمة! يلزمنا لكي نحد من الإرهاب، أن نعرف مركباته، ولكي لا يظن الناس أن هذا إغراق في التنظير البعيد عن الواقع، فهذا مثال على كيفية تحول الإنسان الطبيعي إلى إرهابي، صيغ على صورة دليل يمكنك من أن تكون إرهابيا خطيرا، إذا اتبعته خطوة بخطوة! فاحذر أن تتبعه، واحذر من كل من يمارس أيّا من الخطوات الواردة فيه!
استطاع عالم من علماء المناخ أن يتغلب على مشاكل التمويل، ليجري تجربة كان يلزمها حاسوب فائق، ثمنه أكبر من ميزانية الكثير من الدول، من خلال إتاحة برنامج التنبؤ بالطقس لعدد كبير من الحواسيب الشخصية، وجعل المتطوعين يرسلون النتائج العديدة لكي يخرج بنظريته عن الاحترار العالمي، التي واجهت الكثير من العوائق أكاديمياً حتى عُدّت “نظرية علمية رصينة”، هذا المقال محاولة لإزاحة عدد من العوائق التي تمنع بعض العقول من التفكير الجذري، في سبيل أن تكون الجذرية عابرة للتخصصات، شاملة للطوائف، متجاوزة للمواقف السياسية الراهنة، وشرفتها الضيقة التي يطل منها الناس على العقول الجذرية.
