تستطيع أن تكتشف بنفسك!

سواء كنت ممن نجحوا في الثانوية العامة، أو ممن رسبوا فيها، فإن هذا المقال موجه لك…
مبارك لكل الناجحين أنهم حصلوا ما أرادوا ومبارك أكثر لمن لم يجتز هذا الامتحان، لأنه سيتجنّب المسيرة العقيمة مضطرا، الثانوية العامة “التوجيهي” مقلب كبير لمن رسب فيه فاكتأب ومقلب أكبر لمن نجح فيه فأجّل مواجهة الحقيقة.

إقرأ المزيد ←

استدامة المؤقت

التسويف سمة المتخلفين، إذ هو في حد ذاته تخلُّف عن عمل اللازم، اختيارا أو اضطرارا، فهو إن كان اختيارا ينم عن طريقة متخلفة في التفكير، فإن كان اضطرارا فهو علامة تخلُّف واقع منتهجيه، ولعلنا لا نظلم إذا أقررنا بأننا نعاني من التخلفين معا!

إقرأ المزيد ←

ثقافة الخلوّ

عندما تريد أن تستأجر عقارا، لاسيما محلا تجاريا، في الأردن، فإن عليك أن تدفع فوق أجرة المحل، مبلغا كبيرا من المال، يسمونه “خلو”، وهذا الاسم مختصر عن الاسم الأصلي الأطول، وهو “خلو رجل”، وهذا التقليد يفتقر لأي سبب واقعي، لكن الذاكرة المجتمعية هي وحدها من تعطيه شرعية.
 

إقرأ المزيد ←

أفكار متفرقة حول “حملات المقاطعة” المحلية

هنا أنا لا أتحدث عن مقاطعة العدو الصهيوني، فتلك ثمة طريقة أخرى للحديث عنها، بعيدا عن جدواها، إذ هي التزام وطني قومي، وفي أحوال كثيرة ديني، في حال تحدثنا عن الدين بعيدا عن طبقة الكهنة، لكني أتحدث عن المقاطعة المجتمعية لمنتج ما، في سبيل تخفيض سعره.

إقرأ المزيد ←

الديموقراطية | وليمة من “العلكة”

ذاك المشهد الذي يخيّر فيه (مورفيوس) في فيلم (ذا ماتريكس) بطلَ الفيلم (نيو) بين قرصين من الدواء؛ أزرق وأحمر، هو نقطة الانعطاف التي ينتقل فيها (نيو) من شخص يفرض عليه قدره المعارك والظروف، إلى شخص اختار شيئا في معركته، بعد أن أخذ القرص الأحمر، كما كنا نتمنى جميعا، مع أن غالبنا كان سيختار القرص الأزرق لنفسه لو كان هو مكان (نيو)، وقد يغامر بتناول الأحمر لو كان يعلم مسبقا أن هذا فيلم، فماذا كان القرص الأزرق؟

إقرأ المزيد ←

حقيقة المعماري علي كيالي وفضح تدليسه

قبل أن تتفاقم ظاهرة هذا المغفل، ويصبح “قامة عالية خدمت الدين والعلم”، كما يرد علينا كل من يسمعنا نهاجم زغلول النجّار وغيره، فإنه بات لزاما علينا أن نعطي ردّا علميا مبسطا يشرح للناس كيف تكون مشاهدة شرائط المعماري علي الكيالي مضرة للدين والعلم والعقل معا…

إقرأ المزيد ←

في الشهادة والشهيد

ترتبك المجتمعات العربية، لاسيما “المسلمون” منهم، أمام ضحايا الإرهاب، فثمة من يصفونهم بالشهداء، وثمة من يصفونهم بالقتلى، وإذا لم يكن ثمة ما يسوغ إطلاق هذه اللفظة على الضحايا، والمحاججة عن شرعية استخدامها، أمام المتشددين من أتباع الديانة المنشقة عن الإسلام، التي تدعي أنها الفرقة الناجية وأن الجميع ممن سواها ضالون، فإن قلة فقط تصف الضحية بالشهيد.

إقرأ المزيد ←

فنّ اليأس

على أبواب السنين المتعاقبة أحدث نفسي بحديث خاص، اخترت على باب هذه السنة أن أجعله عامّا، أرنّم أبياتا وراءها ما وراءها، وأشحذ يأسي بها ليغدو قاطعا حارّا، يفتح لي طريقا وسط سافانا الهمّ والحزَن!

إقرأ المزيد ←

هل الفقير كسول؟| نحو ثقافة اقتصادية

“أليس عجيبا أن الإنسان، وهو أكثر الحيوانات تطورا، لا يستطيع بناء بيته بنفسه كما تفعل سائر الحيوانات!”

في العصور الخالية، كان على البشريّ إذا رغب في العمل أو الإنتاج أن ينهض من نومه ويباشر العمل فقط، يستطيع المشي باحثا عن حجر صوان يكسره ليتخذ من حدّه شفرة له، ويمشي أكثر ليجد غصنا يابسا يقصه بشفرته ويديه، وقد يصنع من كليهما رمحا، قد يصطاد أرنبا بريّا، يسلخ جلده ويضع عليه الملح الذي يجده في الصخور، ليدبغه دباغة بدائية، ثم يكون له رداءً أو زينة من ثياب أو أثاث، ويكون لحمه له غذاء.

إقرأ المزيد ←

القضاة ينتصر للأفكار التي تلائم الإرهاب

لسبب ما لم يخطب النائب محمد نوح القضاة خطبة الجمعة في المسجد الذي زاره في الكرك، ولا يهمنا هنا أن نعرف السبب، لكنه بعد انتهاء الصلاة قام يخطب في الناس وقوفا في ما سمَّاه درسا دينيا، عندما نفى خبر أنه طرد من المسجد، وقال إنه اختصر الخلافات، فقطع الدرس، وعند مشاهدة الشريط تبين أنه كان في خضم قصة مستفزة للغاية، لا سيما لأهل الكرك المكلومين بفقد أبنائهم.

إقرأ المزيد ←