ورثنا الشكل العسكري الكولنيالي، وكان وراء صناعته دول مهتمة بالهجوم أكثر من الدفاع، اقتصادات قائمة على الغزو، وحدة قائمة على الحديد والنار، استعمار خارج حدود الدولة، كل ذلك تسبب في كون هذه الجيوش مطالبة بالعدائية القصوى، وهذا جعل الجيوش مكوّنة من شباب يعيشون بعيدا عن أهلهم، عزّاب، تتراكم داخلهم الطاقة الجنسية وتخرج على صورة عنف مبالغ فيه.
الكاتب: Admin
تستطيع أن تكتشف بنفسك!
استدامة المؤقت
التسويف سمة المتخلفين، إذ هو في حد ذاته تخلُّف عن عمل اللازم، اختيارا أو اضطرارا، فهو إن كان اختيارا ينم عن طريقة متخلفة في التفكير، فإن كان اضطرارا فهو علامة تخلُّف واقع منتهجيه، ولعلنا لا نظلم إذا أقررنا بأننا نعاني من التخلفين معا!
ثقافة الخلوّ
أفكار متفرقة حول “حملات المقاطعة” المحلية
هنا أنا لا أتحدث عن مقاطعة العدو الصهيوني، فتلك ثمة طريقة أخرى للحديث عنها، بعيدا عن جدواها، إذ هي التزام وطني قومي، وفي أحوال كثيرة ديني، في حال تحدثنا عن الدين بعيدا عن طبقة الكهنة، لكني أتحدث عن المقاطعة المجتمعية لمنتج ما، في سبيل تخفيض سعره.
الديموقراطية | وليمة من “العلكة”
حقيقة المعماري علي كيالي وفضح تدليسه
قبل أن تتفاقم ظاهرة هذا المغفل، ويصبح “قامة عالية خدمت الدين والعلم”، كما يرد علينا كل من يسمعنا نهاجم زغلول النجّار وغيره، فإنه بات لزاما علينا أن نعطي ردّا علميا مبسطا يشرح للناس كيف تكون مشاهدة شرائط المعماري علي الكيالي مضرة للدين والعلم والعقل معا…
في الشهادة والشهيد
ترتبك المجتمعات العربية، لاسيما “المسلمون” منهم، أمام ضحايا الإرهاب، فثمة من يصفونهم بالشهداء، وثمة من يصفونهم بالقتلى، وإذا لم يكن ثمة ما يسوغ إطلاق هذه اللفظة على الضحايا، والمحاججة عن شرعية استخدامها، أمام المتشددين من أتباع الديانة المنشقة عن الإسلام، التي تدعي أنها الفرقة الناجية وأن الجميع ممن سواها ضالون، فإن قلة فقط تصف الضحية بالشهيد.
فنّ اليأس
على أبواب السنين المتعاقبة أحدث نفسي بحديث خاص، اخترت على باب هذه السنة أن أجعله عامّا، أرنّم أبياتا وراءها ما وراءها، وأشحذ يأسي بها ليغدو قاطعا حارّا، يفتح لي طريقا وسط سافانا الهمّ والحزَن!
هل الفقير كسول؟| نحو ثقافة اقتصادية
“أليس عجيبا أن الإنسان، وهو أكثر الحيوانات تطورا، لا يستطيع بناء بيته بنفسه كما تفعل سائر الحيوانات!”
في العصور الخالية، كان على البشريّ إذا رغب في العمل أو الإنتاج أن ينهض من نومه ويباشر العمل فقط، يستطيع المشي باحثا عن حجر صوان يكسره ليتخذ من حدّه شفرة له، ويمشي أكثر ليجد غصنا يابسا يقصه بشفرته ويديه، وقد يصنع من كليهما رمحا، قد يصطاد أرنبا بريّا، يسلخ جلده ويضع عليه الملح الذي يجده في الصخور، ليدبغه دباغة بدائية، ثم يكون له رداءً أو زينة من ثياب أو أثاث، ويكون لحمه له غذاء.
