أقامت كلية الشريعة في الجامعة الأردنية يومها “العلميّ” السنويّ تحت عنوان “الحاجة إلى الدين حقيقة أم وهم؟”، وفي صفحة الفعالية على فيسبوك زيد على العنوان علامة تعجب (!)، بخلاف صورة الغلاف والتصميمات، وقد ظهر بصورة واضحة أن المنظمين لهذا اليوم يحسنون التعامل مع أدوات التواصل الاجتماعي، أو يوكلونه إلى من يحسنونه، وهذا في صالحهم، لكن ثمة مصائب كثيرة تناهت إلى إدراكنا، من خلال هذه الصفحة.
الكاتب: Admin
من الذي يتحكّم بالسياسة الدولية؟
ربما علينا جعل السؤال أكثر مرونة، فنسأل: ما الذي يتحكم بالسياسة الدولية؟ فالسؤال “من؟” يعزو الأمر لأشخاص بعينهم، والسؤال “ما؟” يجعل الأمر مفتوحا على عوامل متعددة.
اعتدنا على تفسير الكثير من الحروب والأحداث السياسية على طريقة نظرية المؤامرة، من استهداف الأمة أو الدولة أو الديانة لأسباب غامضة، تتشابه مع طرق تفسير الحضارات الأولى للكوارث والظواهر الطبيعية. ولأن الإنسان يلجأ للتفسيرات الماورائية أو الاحتجاج بالجهل، فإنني سأحاول في هذه المقالة، شرح أهم العوامل التي تتحكم في السياسة في عالمنا.
المرافعة ضدّ الرفايعة
نشر الكاتب الذي يوصف بأنه ليبراليّ، باسل الرفايعة منشورا على صفحته في فيسبوك، والتقطه موقع الجزيرة القطرية ليضمنه في مقال، والمنشور لاقى رواجا فقد سجل أكثر من ألف إعجاب، وقرابة مئة مشاركة، هذا غير نسخه ولصقه أو تصويره ليكون منشورا مستقلا، والمنشور الذي نشره يستحق وقفة، للاطلاع على دخيلة هذا النوع من الكتّاب.
إذا لم يكن الحجاب فرضًا، فكيف تصلّي المسلمة؟
الحقيقة أن إثباتات كون الحجاب مسألة عرفية (ثقافية) تشتق من التاريخ ومن المنظومة الإسلامية نفسها، من التاريخ نعرف أنه أمر سابق على الإسلام، وهو في العرف العربي لتمييز الحر من العبد وهذا عليه شواهد كثيرة جدا من الشعر مثلا، ومن المنظومة الإسلامية نجد عورة الأمة غير عورة الحرة، وبذلك فهو يستحب للحرة بكونها حرة وليس بكونها أنثى، وهذا له إثباته القرآني والحديثي، وفضلا عن ذلك فهو أمر يرد مع علته، وبانتفاء العلة ينفى الأمر من أساسه.
“شيوخ” الوهم
الكهنة المسلمون يحموننا من شرور عظيمة، مثل استحواذ الجن علينا، ومثل الحسد، والسحر، وعذاب القبر، وقلة البركة، وهم في الوقت نفسه لديهم قدرات خارقة فهم مثلا لديهم كرامات، وقدرات حفظ هائلة، فهم يحفظون مئات آلاف الأحاديث مع أسنادها، ولديهم معرفة بشخصيات الموتى، ورؤياهم صادقة، ولحومهم مسمومة، ويعبرون الرؤيا، ويستنبطون لنا الفتاوى في أمور لم تخطر على بال القدماء، وحتى عندما يخطئون لهم أجر، ناهيك عن أجرين إذا أصابوا.
المندالا
في كتابه المندالا المثولوجية، يشرح خزعل الماجدي كيف أن المندالات الموجودة عند الأقوام القديمة كلها، يمكن أن تطبّق على الأساطير المثولوجية، ليكشف لنا نظرية جديدة في بناء الأساطير، يسميها المندالا.
عن أخطر ما فينا علينا
هذه ليست مقالة، هي رصاصة قنّاص، أحاول أن تنتظم رؤوسا عدة معًا، أولى هذه الرؤوس هي رأس أنموذج فاسد، موغل في الوقاحة، تكرّر كثيرا، وآخرها هي رأس الشخص المعني، أو الجزء منه المشتغل بما لا يتقن، وبينهما تأتي رؤوس من غُرّر بهم، وبعض رؤوس الساكتين عن الهراء عجزا.
في ازدراء الازدراء
تمدين الجيش وعسكرة الشعب
ورثنا الشكل العسكري الكولنيالي، وكان وراء صناعته دول مهتمة بالهجوم أكثر من الدفاع، اقتصادات قائمة على الغزو، وحدة قائمة على الحديد والنار، استعمار خارج حدود الدولة، كل ذلك تسبب في كون هذه الجيوش مطالبة بالعدائية القصوى، وهذا جعل الجيوش مكوّنة من شباب يعيشون بعيدا عن أهلهم، عزّاب، تتراكم داخلهم الطاقة الجنسية وتخرج على صورة عنف مبالغ فيه.
