نشرتُ قبل أيام مقالة مفصّلة بعنوان “الإعجاز الزغلولي“، تردّ على الطرح الذي نتوقع أن يطرحه زغلول النجّار في محاضرته التي تقيمها له نقابة المهندسين الأردنيين. ترافق الأمر مع عريضة أنشأها الروائي الأردني سعود قبيلات (رابط العريضة: هنا)، ومع كتابات لكتّاب كثيرين لا يسعني ذكر أسمائهم الآن، وخلال هذه المقالة سأسرد المشكلة مع زغلول ومع النقابة، حسب خط الزمن، لعلّ هذا يكون معينا للتغطية الإخبارية بعد الفضيحة المتوقع حصولها يوم الأربعاء 5 تموز 2017 في النقابة.
الكاتب: Admin
الإعجاز الزغلولي
بعد الإحراج الكبير الذي وقع فيه زغلول النجار في المغرب، جاءتنا نقابة المهندسين ذات الإدارة الإخوانية، التي تراكمت عليها الشبهات والاعتراضات، بإعلان عن محاضرة له ضمن محاضرات هندسية متخصصة، وكانت المحاضرة دينية محضة في البداية، بعنوان “البرق والرعد في القرآن الكريم”، مما أثار سخط طائفة من المتعلمين من شتى الانتماءات الدينية والسياسية، في صدارتهم مسلمون يرفضون “ترويج الإسلام بالكذب”، فقاموا بشطب الفعالية عن صفحة النقابة في فيسبوك، ثم أعادوا النشر عنها على صفحات شخصية مع تحويرها قليلا. هذه المقالة تحاول تقديم إطار نظري لمن يريد تفويت الفرصة على زغلول النجار وجماعته لتبييض صفحته، وتسويد صفحة المهندسين الأردنيين.
رمضان شهر شمسيّ!
دُرّسنا في مدارسنا ما يتداوله أهل ديانة الإسلام اليوم، من كون الشهور القمرية مختلفة عن الشهور الشمسية، وأنها تحسب بدورات القمر، فتكون السنة القمرية أقصر من الشمسية بأحد عشر يوما، وأن رمضان ينزاح كل سنة، فيأتي أبكر من السنة التي قبلها، وعشنا ونحن نظنّ أنّ هذا هو الشهر المقدّس، والذي له “حرمته”. لكن هذا ليس الذي نجده في كتب التاريخ!
تفصيل الذنوب في نهج طهبوب
نشر موقع “سواليف”، الذي بدأ ساخرًا وتحوّل إلى مسخرة، مقالةً للنائب في البرلمان الأردني ديمة طهبوب، تحت عنوان “رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية و مدير الأمن العام: حرمة رمضان“ تشكر فيها مخالفة مساعد متصرف لواء ناعور للقانون، هو وعدد من رجال الأمن، وتطلب فيها إغلاق المطاعم السياحية، التي يُسمح لها بسلطة القانون أن تفتح أبوابها، في نهار رمضان.
لغز القرآن | ما الخطأ في طرح شحرور؟
ارتفعت مؤخرا شعبية الدكتور محمد شحرور، بسبب برنامج يستضيفه على قناة روتانا خليجية، وفي الحقيقة روتانا كلها خليجية، ولكن هذه القناة من حزمة القنوات موجهة لسكان الخليج العربي. استضافة شحرور في هذه المحطة، بعد سنين من التجاهل لكل قراءة للإسلام لا تتوافق مع الوهابية، مؤشر واضح إلى أن الوهابية وصلت إلى حدودها البنيوية، وأنها لن تستمر، لكن هل نقبل كل ما يقوله شحرور؟ هل ثمة أخطاء منهجية في طرحه؟ هذه المقالة ستحاول الإجابة على هذه الأسئلة.
“لنفجّر” زين نقدًا
إعلان شركة زين للاتصالات، في شهر رمضان 1438 هـ، 2017م، من غناء المغني الإماراتي حسين الجسمي، شاهده كثير من الناس، ونشرت عنه وسائل الإعلام الغربية، وحصل لحين كتابة هذه الأسطر على ما يفوق الثلاثة ملايين مشاهدة على قناتهم الرسمية على يوتيوب، رغم أننا ما زلنا في اليوم الرابع من رمضان. في الآن نفسه أثار الإعلان عاصفة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي، فتعالوا ننظر فيه.
هل أنت “راحاب” أخرى؟
في الشهر السادس من سنة 1982 نشر إسرائيل شاحاك ترجمته للجزء النظري من خطة أوديد أينون، التي نشرها أوديد في صحيفة كيفونيم “اتجاهات” في الشهر الثاني من السنة نفسها، ولم تترجم هذه الخطة إلى العربية حتى عام 2009، على يد ليلى حافظ، ونشرتها دار الشروق في كتيّب اسمه “الأرض الموعودة، خطة إسرائيلية من الثمانينيات”(انقر على اسمه لتحميله وقراءته)، تأخّرت الترجمة 27 عامًا، أمّا الانتشار المطلوب بين العرب فلا أدري كم سيتأخر!
حول نشأة الوعي!
الوعي مصطلح عصيّ على التعريف، يعدّه بعض الفلاسفة والعلماء مصطلحا أوّليا، لا يمكن شرحه، أو حدّه بتعريف واضح، وبغض النظر عن محاولات تعريفه، فإن نشأته ما تزال لغزا علميا غير مكتشف، ومن الفرضيات المثيرة للجدل حول نشأة الوعي فرضية اسمها “نظرية القرد المنتشي”.
“ذاكر نايك” تحت عدسة النقد!
ثمة شاغر دائم لدى أتباع ملة الإسلام، لرجل يوهمهم بملء الفراغ الموضوعيّ الذي يعانون منه، فهم بحاجة لأن يروا داعية محققا لشروط الإنسان المتعلّم، ناطقًا بالإنجليزية “بطلاقة”، وفي الوقت نفسه، يكون قادرا على المزاودة عليهم دينيّا، أي في الجانب الذي يجدون أنفسهم بسببه أفضل من الناس، كل الناس، ويا حبذا لو كان غير عربي.
لماذا احتلّت فلسطين؟
في ذكرى احتلال فلسطين، وفي ظلّ إضراب الأسرى العرب في السجون الصهيونية عن الطعام، لا أقلّ من أن نوعّي أنفسنا وأهلنا بسبب احتلالها، وأن نحذر من الاكتفاء بوصف احتلال فلسطين بكونه “نكبة”، وكأن الأمر كارثة طبيعية أصابت الفلسطينين وحدهم.
