الدين والإسلام والإيمان والشريعة والحنفية والشرك والكفر
هي أسماء مختلفة يظن الناس أنها ترمز لأشياء مشتركة، فبالنسبة للجاهل اليوم وإن كان يسمى “علامة” و”إماما” فالكفر والشرك شيء واحد، والإسلام والإيمان شيء واحد، والحنفية هي دين إبراهيم والذي هو ذاته الإسلام، لكن هذا اعتباط لغوي هائل، وقصيدة لطالب في الصف الثاني ب ستخلو من عيوب مماثلة في القول فكيف يقبلونها من القرآن!
سنشرح معى كل مفردة تباعا، ثم نقدم تصورا في الختام يعنى بفهم آخر للقرآن كله، لأن هذه الكلمات المحورية إذا اختلف معناها اختلف معنى القرآن كله، نحن لن نفسر القرآن بل سنترك للقارئ حرية أن يعيد قراءته في ضوء معاني هذه الكلمات على الحقيقة لا بهرطقات الكهنة، ويجب أولا وآخرا أن نقر أن القرآن إذا كان مستقلا عن كلام الكهنة المسلمين فإنه كان بالفعل يخاطب أبا جهل كما يخاطب أبا بكر، لذلك فالمرجع في فهمه هو اللغة العربية لا كلام الكهنة، ولنبدأ على بركة الله:
