حول مصاديق المصطلحات الإسلاميّة

الدين والإسلام والإيمان والشريعة والحنفية والشرك والكفر 

هي أسماء مختلفة يظن الناس أنها ترمز لأشياء مشتركة، فبالنسبة للجاهل اليوم وإن كان يسمى “علامة” و”إماما” فالكفر والشرك شيء واحد، والإسلام والإيمان شيء واحد، والحنفية هي دين إبراهيم والذي هو ذاته الإسلام، لكن هذا اعتباط لغوي هائل، وقصيدة لطالب في الصف الثاني ب ستخلو من عيوب مماثلة في القول فكيف يقبلونها من القرآن!

سنشرح معى كل مفردة تباعا، ثم نقدم تصورا في الختام يعنى بفهم آخر للقرآن كله، لأن هذه الكلمات المحورية إذا اختلف معناها اختلف معنى القرآن كله، نحن لن نفسر القرآن بل سنترك للقارئ حرية أن يعيد قراءته في ضوء معاني هذه الكلمات على الحقيقة لا بهرطقات الكهنة، ويجب أولا وآخرا أن نقر أن القرآن إذا كان مستقلا عن كلام الكهنة المسلمين فإنه كان بالفعل يخاطب أبا جهل كما يخاطب أبا بكر، لذلك فالمرجع في فهمه هو اللغة العربية لا كلام الكهنة، ولنبدأ على بركة الله:

إقرأ المزيد ←

مصداق الصلاة

لابد من التذكير بكون الطقوس الشعائرية التي نقوم بها كمسلمين ونسميها صلاة أقدمَ من الرسالة المحمدية، وبدايتها في التصور الشعبي للدين والسيرة بداية مضطربة، ففي الحديث أن الرسول كان يصلي بخديجة التي لم تشهد الإسراء، وفيه أيضا لا تفرض الصلاة إلا في “حادثة” المعراج!

إقرأ المزيد ←

التقنية التقنية وأتمتة الإنسان

هل ما زلت إنسانا؟ أم انتهت عملية تحويلك لإنسان آلي “سايبورج” أو لنقل إنسان مُؤتْمت؟

إقرأ المزيد ←

مطاردة المطاردة| عرض نقدي لفيلم “مطاردة سعادتي”

الفيلم يحكي “قصة كفاح” رجل أمريكي من أصول إفريقية، يعمل كرجل مبيعات جوال مختص بجهاز طبي غير مرغوب يقيس كثافة العظام، يدخل في مغامرة لتغيير مهنته لمهنة مدرة للدخل بشكل أكبر بعد أن عاش حياة من عدم الرضا عن وضعه المعيشي، في ظل شكوى زوجه الغاضبة، التي يئست من كثرة وعوده المؤجلة، فتركته لتدخل في صراع قصير معه حول حضانة الطفل، ينتهي بكفاح مرير ليبقى مع ابنه، منتقلا من نُزُل لآخر، بعد أن اضطر لإخلاء شقته لأسباب مالية، ويصل به الأمر إلى قضاء ليلته مع ابنه في حمام عام داخل محطة القطار، ثم مزاحمة المتشردين للإقامة في دار رعاية كنسية، كل ذلك يحصل وهو في مدّة تدريبه داخل مجتمع من مضاربي الأسهم، ميسوري الحال لحد بعيد، والعامل المؤقِّت في الفيلم هو انتهاء فترة الاختبار والتدريب في الشركة، إذ سيختارون رجلا واحدا من بين ٢٠ تم قبول طلباتهم في حين رفضت طلبات كثيرة جدا، وفي انتظار هذا الموعد تتعدد الأحداث وتتصاعد الدراما ويتم تمرير الكثير من الرسائل والقناعات للجمهور.

إقرأ المزيد ←

عن الجدوى والعدل

النظرة الماديّة للكون ليست بالضرورة لا أخلاقيّة أو لا قيميّة كما يسوّق الفكر الديني، فسؤال الجدوى هو سؤال قيميّ في النهاية، أعرف أنّني غير مفهوم الآن لكن مع التمثيل على سؤال الجدوى سيتضح لك، وقبل أن أشرع بذلك دعني أنبّهك على أن الفكر الديني ليس بالضرورة ضدّ سؤال الجدوى بل هو مشتمل عليه لكن في النهاية سنتساءل معاً عن أكوام اليقينيات أو الأسئلة المستعصية الأخرى التي يحصرنا فيها الدين فيتركنا عاجزين عن التفاعل الحقيقي مع سؤال الجدوى.

إقرأ المزيد ←

الأصول الجينية للأديان | مقالة ميسّرة

قدّم عدد كبير من جينولوجيي الأخلاق أطروحاتهم، وأكثرها وجاهة كما أرى هو طرح (ماكنتير)، الذي عزا في كتابه (ما بعد الفضيلة) الأخلاق إلى التجربة المجتمعية، لكن لو لم يكن ثمة أصل جينيّ للأخلاق، فلم نكن لنجد هذا التقاطع الكبير في المنظومات الأخلاقية، الذي يعزوه الدينيّون إلى أن الإله واحد.

إقرأ المزيد ←

4 أسئلة عن العلمانية والإسلام | مقالة ميسّرة

هذه المقالة تناقش أفكارًا شائعة عن العلمانية والإسلام، وكان الدافع لكتابتها مخاطبة البسطاء بلغة واضحة، ولهذا فقد يراها القارئ المختص تحوي تبسيطا مخلّا، وأتمنى ألا يكون التبسيط، الذي أقر بوجوده، مسببا لأي خلل حقيقي في توضيح المفاهيم.

إقرأ المزيد ←

هكذا كفّرنا زغلول

لعلّي لم أتفاجأ من جهل أغلبية الناس، بتاريخ فكرة “الإعجاز” ككل، ولا بتاريخ فكرة “الإعجاز العلمي“، لكني أقول الحق إذ أقول إنني قد تفاجأت وصعقت من جهل الإسلاميين بهذا، ومن جهالتهم على غيرهم! فقد سمعت تكفيرا من العامة قبل ذلك على إنكار أمور شائعة، ليست من الدين في شيء، بشهادة كبار الفقهاء، لكن أن أسمع تكفيرا من إسلاميين على طلب مناقشة فكرة، هامشية في الفكر الإسلامي مثل ما يسمى “الإعجاز العلمي“، ينكرها أكثر فقهاء الدين، فهذه عجيبة العجائب!

إقرأ المزيد ←

سرد ما حصل مع زغلول النجار في النقابات

لمدّة أسبوعين تصاعدت الأصوات في الإعلام المجتمعي، لاسيما فيسبوك، ضدّ استضافة زغلول النجار في نقابة المهندسين الأردنيين، وكان من ضمن هذه الاعتراضات مقال يتوقع ما سيقوله النجار في محاضرته “البرق والرعد في القرآن الكريم”، والمقال كان بعنوان “الإعجاز الزغلولي”.

إقرأ المزيد ←

نقابة “المشعوذين”

نشرتُ قبل أيام مقالة مفصّلة بعنوان “الإعجاز الزغلولي“، تردّ على الطرح الذي نتوقع أن يطرحه زغلول النجّار في محاضرته التي تقيمها له نقابة المهندسين الأردنيين. ترافق الأمر مع عريضة أنشأها الروائي الأردني سعود قبيلات (رابط العريضة: هنا)، ومع كتابات لكتّاب كثيرين لا يسعني ذكر أسمائهم الآن، وخلال هذه المقالة سأسرد المشكلة مع زغلول ومع النقابة، حسب خط الزمن، لعلّ هذا يكون معينا للتغطية الإخبارية بعد الفضيحة المتوقع حصولها يوم الأربعاء 5 تموز 2017 في النقابة.

إقرأ المزيد ←