عن الدين منظومةً ونظاماً.
حيث لم تكن أنابيب المياه وأسلاك الكهرباء والبث الإذاعي والصحف الرسمية، والجيش النظامي، كان النظام، الذي هو اليوم منوطٌ بالدولة، منوطاً بالدين، وهو في صورته البدائية من شقّين؛ النظام أو العرف أي مجموعة القوانين التي يتعارف عليها المجتمع، من عادات وتقاليد. والعقائد أي منظومة الأفكار والتصورات عن الجانب المجهول من الوجود.
