كل من يبذل جهده في ماكينة هذا العالم يصطدم في النهاية بتلك المفارقة: كيف يتحول عرقنا اليومي إلى أرقام تتكدس في حسابات غرباء لا نعرفهم. الأيدي الخشنة في مناجم إنجلترا مطلع الثورة الصناعية، والفلاحون في سهول روسيا القيصرية، والشاب الذي يجلس اليوم في مقاهي القاهرة أو عمّان حاملاً شهادة جامعية يلفظها سوق العمل؛ جميعهم يتقاسمون هذا الواقع.
إقرأ المزيد