قانون الجذب: من الوعد إلى القيد

كلَّما سمعتُ مدرِّبَ تنميةٍ بشريَّةٍ، أو معالِجًا نفسيًّا من نجوم المنصات، أو صوتًا من أصوات فلسفة العصر الجديد، أو غورو يقول: “عليك أن تصدِّق أوَّلًا، وستفتح لك مساحة الإدراك” يتحرَّك في داخلي شيءٌ أقدمُ من الاعتراض. أتحسّس الندوب الّتي خلَّفتها خطابات اليقين المطلق حين كانت تُصاغ بلغةٍ مختلفةٍ: “آمن ثمَّ ستسكن روحك، وإن لم تسكن فالمشكلةُ في أنّك لم تؤمن حقًّا.” تبدَّلت آلة العزف، وبقِيَ اللحن نفسه؛ حلّ الكون مكان الإله، والنجاح محلّ الجنّة، والطاقة السلبيَّة محلّ الشيطان، وظلَّ البناء على حاله.

إقرأ المزيد