في اللغة العربيَّة، من يتعلَّم يُسمَّى طالبًا. والطلب فعلٌ يصدر عن صاحب حاجة، عن شخص فيه شيء ناقص يعرفه ويريد أن يملأه. هذا ليس فرقًا لغويًّا عابرًا، هو في جوهره فرقٌ في توزيع المبادرة: من يحمل الدافع، ومن يملك السؤال، ومن الّذي جاء يريد شيئًا. حين تُسمِّي التعليم بهذه الكلمة فأنت تبني نظامًا بأكمله على افتراض أنَّ في الإنسان جوعًا سابقًا للمعلِّم، وأنَّ مهمَّة المعلِّم أن يُطعم لا أن يُجبر على الأكل.
إقرأ المزيد