المناهج الأردنية|قراءة في الحملة المسعورة

تضج منصات الإعلام المجتمعي باعتراضات شعبوية على تعديلات وزارة التربية والتعليم على الكتاب المدرسي، حيث يعلق المعترضون على تغيير كتاب اللغة العربية للصف الثالث برفضهم لما يسمونه “حذف آيات قرآنية”، و”إلغاء لمظاهر إسلامية”، و”تغريبا”، ويصل الأمر لتسميته “صهينة”.

إقرأ المزيد

مغانط بشريَّة دوَّارة

هم سمحوا لي بالاقتراب منهم إلى ذلك الحدِّ الذي يمكِّنني من إبصار الشقوق في قلوبهم، من القبض على عيوبهم، لم يحافظوا على مسافة آمنة منِّي، حفظوني ولم يحافظوا عليَّ في حوزتهم، كانوا حريصين وهم يجذبونني إلى فلكهم، أن يكونوا على مقربة من أفلاك أشدَّ جذبا، هكذا حتى تحولت رحلتي في الفضاء من دائرة مكررة تضيق في انتظار ذوباني في أحدهم يوماً، إلى مسافات قطعتها على أقواس أفلاكهم المتعاقبة، باتِّجاه الله في قلبي.

إقرأ المزيد

العربيّ بين الرواية والرواية

لو سمع عربيّ من العصور القديمة كلمة رواية لربطها بالشعر فوراً، فالرواية كانت عند العرب هي رواية الشعر، فيقولون فلان من الشعراء كان راويةً لشعر لفلان، أي أنه يستظهر شعره، وتنسحب على رواية الأحاديث ورواية الأقاصيص والأخبار، ومؤخراً باتت كلمةُ رواية اسماً لجنس أدبي مستقل وهو الرواية التي نعرفها اليوم.

إقرأ المزيد

فداءً للوهم!

السرديّات التاريخية حتى تكون معتبرة لابدّ أن تحقق شرط انتظام الوقائع في رواية غير مضطربة، ولذلك فهي تابعة للوقائع ومتحركة من أجلها، فإذا وجدنا السرديّة تهمل الوقائع التي تتناقص معها أو تنقضها، فهي تكون بذلك سرديّة غير معتبرة ويجب الإطاحة بها، وعلينا أن نفكّر جديّا في الوقائع قبل قبول سرديّة ما على أنها السرديّة التي تقدّم تفسيرا أفضل لوقائع التاريخ… إقرأ المزيد

الدين العربيّ

هذه المطاعن كلّها، التي يقدّمها معادو العروبة والإسلام على “الديانة الإسلامية”، لها في الحقيقة جذرُها، واللغة والتاريخ يخبراننا أنّ الإسلام لم يكن ديانةً، إلّا متأخّرا، ولذلك اختلط الأمر على الناظرين، فما الفرق بين الديانة والدين؟ وما الطريق الذي يجب على العرب و”المسلمين” انتهاجُه للحفاظ على كينونتهم وحقوقهم؟

إقرأ المزيد

لنتكلّم في الله

ربّما عرض لك صغيرا سؤال: “من هو الله؟”، لكنّ أهلك أسكتوك، فهل أسكتوا السؤال حقًّا داخلك؟ إذا كان السؤال ما يزال موجودًا عندك، فدعنا نتكلّم في الله لمعرفة من هو لكل منا على الأقل.

إقرأ المزيد

أيّ قرآن هذا!

تعلمنا في مدارسنا على أيدي بعض المعلمين الأفاضل، وكانوا من البسطاء حقًّا، عن “مسيلمة الكذاب” عجائب كثيرة، وجاءت المسلسلات والأفلام المرئية لترسخ له صورة الأحمق الخبيث، الذي يسجع سجعا مضحكا فيقول: (يا ضفدعَ بنت ضفدعين، نقِّي ما تنقِّين، نصفُك في الماءِ ونصفُك في الطِّين، لا الماء تكدِّرين، ولا الشراب تمنعين) ويقول أيضا: (الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ زَلُّومٌ طَوِيلٌ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا الْجَلِيلِ.) إلى ذلك من الكلام الأحمق الساذج الذي يضحك منه طلاب الابتدائية.

إقرأ المزيد

خطر التسمية

وخطر فقدان القدرة عليها

لعلّ أهمّ المفاصل في التاريخ البشري تتعلق كلّها باللغة، فثورة المعلوماتية هي أكبر نقلة حدثت للإنسان بعد ثورة الطباعة، التي لم يسبقها في حجمها نقلة مثل اختراع الأبجدية، وقبل ذلك كانت النقلة الأولى وهي الأهم من جهة اعتماد سائر النقلات عليها، وهي اكتساب البشر القدرة على التسمية ليتحول لإنسان عاقل، وحتى النقلات الأخرى التي قد يعدّني بعض القرّاء قد تجاهلتها نرى أنها معتمدة بشكل أو بآخر على هذا السياق.

إقرأ المزيد

الكتابة “تطبيقًا”

كتبت من قبل قراءة في كتاب “جيل التطبيق”، وكنت أحاول التوصل إلى قراءة منتجة لمعرفة لم ترد في الكتاب، ويمكن قراءته في هذا الرابط: جيل التطبيق بين الافتراضي والمفترض، وكثيرا ما تذكرت المقالة والكتاب وأنا أطالع بعض الكتابات هنا وهناك، منها ما انتقدته بصورة مباشرة وأكثرها تجاهلته، لكن الفكرة حول هذا النوع من الكتابة غير قابلة للتجاهل!

إقرأ المزيد

السؤال الأكثر ذكاءً “من أنتم!؟”

هل تملك من الذكاء ما يسمح لك أن تدرك غباءك؟!

قد نختلف على تعريف الذكاء والغباء، وتعريف معنى أن تملك وأن تدرك وهذه أغلب أركان السؤال في الأعلى، لكن هذه الخلافات تبقى قابلة لأن تتقاطع أو تتداخل وتغطي منطقة مشتركة، بيد أن ما سنختلف اختلافاً جذرياً فيه هو تحديد من أنت! سؤال “من أنت؟” أو “من أنا؟” هو أول وأكبر الأسئلة الوجودية، وهذا هو الركن الناقص في كل الأسئلة التي تخصك وتحاول بما امتلكت من ذكاء ومعرفة أن تجيب عنها، ولك أن تتخيل كم سيختلف جوابك لو اكتشفت شيئاً جديداً عن نفسك.

إقرأ المزيد