الفنون التي تجمَع أكثر من فنًّ معاً يحتار في تصنيفها النقّاد، بل وفي نشأتها أيضاً، لأنّ الرأي في نشأة فنّ ما، هو فرع عن صفته، كالذي يجري فحصا للجينات لكي يعرف الأب الحقيقي عند اختلاط الأنساب، فصفات الوليد حَكَمٌ جيّد على نسبته، إلا أنّ للتاريخ كلمته أيضا، ومن هنا سننطلق.
مقال
الإزلام | دين السندباد
السيولة الإسلامية واللزوجة الإرهابية
عرضت المحطّة المعادية الناطقة بالعربية، (الجزيرة) في قطر، على قناتها (الجزيرة مباشر)، جلسة استماع في مجلس العموم البريطاني حول مفهوم “الإسلام السياسي”، وشارك فيها عدد لابأس به ممن لا نحب ذكر أسمائهم من الإسلامويين البارزين، لاسيّما التابعين لجماعة “الإخوان المسلمين”، وقد ورد فيه ردود صادمة للعامة حول رأي المشاركين من الإسلامويين فيه حول حرية الإلحاد، وحرية الشذوذ، وخرافية مفهوم الخلافة الإسلامية، وغيرها من الغرائب.
هل ألقى القرآن قفّازه!
نحاول هنا أن نقدّم رؤية جديدة لكيفية فهم القرآن، سواء من حيث ماهيته، هل هو معجزة حقيقة أم لا؟ أو من حيث السبيل لفهم مقولاته، وما يريده وما يرفضه.
قيدٌ من قماش
قال عمرو بن معد يكرب الشعر قبل بعثة محمد بن عبد الله، وكان يصف معركة كادت فيها نساء قبيلته أن يؤخذن سبايا، ففررنَ من أرض المعركة، إذ يذكر محبوبته وابنة عمه لميس فيها فيقول عنها: “وبدت محاسنها التي تخفى وكان الأمر جدا” فما علاقة محاسن لميس بوطيس المعركة؟ وما علاقة ذلك بالآيات التي يستدل بها الإسلامويون على وجوب الحجاب؟
أرجوك… ليس مقالاً آخرَ عن الشعر!
مثلّث الخرافة – الحسن السقّاف
مثلث الخرافــة
الدجال, نزول عيسى بن مريم, المهدي!
هذا البحث منقول عن كاتبه وهو الحسن السقاف:
تنبيه الحذّاق إلى بطلان حديث الافتراق
هذه المقالة بقلم الحسن السقّاف:
إنَّ أعظم ما يشاع اليوم في سبيل تمكين النزاع بين المسلمين وتحاول أن تنشره وتغرسه في قلوب عامة المسلمين الجهات الساعية لتمكين الفرقة بين المسلمين وخاصة عند محاولات التقارب بين مذاهب المسلمين وفرقهم وأفكارهم حديث الافتراق الباطل سنداً ومتناً الناص على أنَّ جميع فرق الإسلام في النار إلا فرقة واحدة وهي أحد الحروب أو قل الإرهاب الفكري المتسبب في ابتعاد المسلمين من بعضهم وخوف القرب من الفرق الهالكة في النار حسب تصوير هذا الحديث الموضوع المصنوع !!
ولا بُدَّ لي في هذا العجالة أن أتعرَّض لنقد هذا الحديث سنداً ومتناً وأبين أنَّ الاختلاف في الرأي والتفكير وبالتالي في مسائل الفروع ليس من موجبات التباغض والتدابر والفرقة واعتقاد ضلال الآخرين !
حتمية النفاق وأشياء أخرى
نقض فكرة رجل الدين من خلال الدين نفسه.
لا ينظر الجميع للنسخ العديدة من “قانون ميرفي” على أنها ضرب من السخرية، فهو على الأقل في صيغته الأصيلة مقبول عقلا، إذ تقول (الخطأ المحتمل الحدوث يحدث) يعني أن إمكانية وقوع الخطأ وحدها تكفي لوقوعه، وهذا حقيقي فحتى الأخطاء المستحيلة تحدث أحيانا، فإننا إذا ما كنا نتحدث عن مدى زمني مفتوح، فعلينا قبول فكرة أن الأخطاء الممكنة ستجد فرصتها للحدوث على المدى الطويل، قانون ميرفي الذي يسخر من حسن تدبير الإنسان يعمل على كل ما هو إنساني، فماذا عن الإلهي؟ ماذا عن الديني؟ ولأكون أكثر تحديدا ماذا عن الإسلامي؟!
ضدّ الوعظ
كلنا نعرف قصة العربي الذي سرق لصٌّ حصانه بعد أن نزل عنه لينقذه من الموت عطشا، فلما أدبر اللص بالحصان هاربا، صاح الرجل باللص: ناشدتك الله ألا تروي قصتي هذه معك لأحد، حتى لا تموت النخوة بين العرب! لكن ربما يغيب عنا المفهوم الذي أدركه هذا العربي بمجرد أن انتقل من الخاص إلى العام.
