الكاتب: Admin
أفكار متفرقة حول “حملات المقاطعة” المحلية
هنا أنا لا أتحدث عن مقاطعة العدو الصهيوني، فتلك ثمة طريقة أخرى للحديث عنها، بعيدا عن جدواها، إذ هي التزام وطني قومي، وفي أحوال كثيرة ديني، في حال تحدثنا عن الدين بعيدا عن طبقة الكهنة، لكني أتحدث عن المقاطعة المجتمعية لمنتج ما، في سبيل تخفيض سعره.
الديموقراطية | وليمة من “العلكة”
حقيقة المعماري علي كيالي وفضح تدليسه
قبل أن تتفاقم ظاهرة هذا المغفل، ويصبح “قامة عالية خدمت الدين والعلم”، كما يرد علينا كل من يسمعنا نهاجم زغلول النجّار وغيره، فإنه بات لزاما علينا أن نعطي ردّا علميا مبسطا يشرح للناس كيف تكون مشاهدة شرائط المعماري علي الكيالي مضرة للدين والعلم والعقل معا…
في الشهادة والشهيد
ترتبك المجتمعات العربية، لاسيما “المسلمون” منهم، أمام ضحايا الإرهاب، فثمة من يصفونهم بالشهداء، وثمة من يصفونهم بالقتلى، وإذا لم يكن ثمة ما يسوغ إطلاق هذه اللفظة على الضحايا، والمحاججة عن شرعية استخدامها، أمام المتشددين من أتباع الديانة المنشقة عن الإسلام، التي تدعي أنها الفرقة الناجية وأن الجميع ممن سواها ضالون، فإن قلة فقط تصف الضحية بالشهيد.
فنّ اليأس
على أبواب السنين المتعاقبة أحدث نفسي بحديث خاص، اخترت على باب هذه السنة أن أجعله عامّا، أرنّم أبياتا وراءها ما وراءها، وأشحذ يأسي بها ليغدو قاطعا حارّا، يفتح لي طريقا وسط سافانا الهمّ والحزَن!
هل الفقير كسول؟| نحو ثقافة اقتصادية
“أليس عجيبا أن الإنسان، وهو أكثر الحيوانات تطورا، لا يستطيع بناء بيته بنفسه كما تفعل سائر الحيوانات!”
في العصور الخالية، كان على البشريّ إذا رغب في العمل أو الإنتاج أن ينهض من نومه ويباشر العمل فقط، يستطيع المشي باحثا عن حجر صوان يكسره ليتخذ من حدّه شفرة له، ويمشي أكثر ليجد غصنا يابسا يقصه بشفرته ويديه، وقد يصنع من كليهما رمحا، قد يصطاد أرنبا بريّا، يسلخ جلده ويضع عليه الملح الذي يجده في الصخور، ليدبغه دباغة بدائية، ثم يكون له رداءً أو زينة من ثياب أو أثاث، ويكون لحمه له غذاء.
القضاة ينتصر للأفكار التي تلائم الإرهاب
لسبب ما لم يخطب النائب محمد نوح القضاة خطبة الجمعة في المسجد الذي زاره في الكرك، ولا يهمنا هنا أن نعرف السبب، لكنه بعد انتهاء الصلاة قام يخطب في الناس وقوفا في ما سمَّاه درسا دينيا، عندما نفى خبر أنه طرد من المسجد، وقال إنه اختصر الخلافات، فقطع الدرس، وعند مشاهدة الشريط تبين أنه كان في خضم قصة مستفزة للغاية، لا سيما لأهل الكرك المكلومين بفقد أبنائهم.
دليلك كي لا تكون إرهابيا!
هذه المقالة ليست ساخرة تماما، ولا هي بالجدية المطلوبة لتناول موضوعها، فقد لا تتوفر الجدية من المستوى المطلوب في دولنا العربية كلها، من مراكز الدراسات فيها إلى الحكومات، فما بالكم بمقالة من نحو ألف كلمة! يلزمنا لكي نحد من الإرهاب، أن نعرف مركباته، ولكي لا يظن الناس أن هذا إغراق في التنظير البعيد عن الواقع، فهذا مثال على كيفية تحول الإنسان الطبيعي إلى إرهابي، صيغ على صورة دليل يمكنك من أن تكون إرهابيا خطيرا، إذا اتبعته خطوة بخطوة! فاحذر أن تتبعه، واحذر من كل من يمارس أيّا من الخطوات الواردة فيه!
لا أحتفل بيوم اللغة العربية
لا أحتفل باليوم العالمي للّغة العربية، لأنه لا يعني لي شيئا غير أنه درب لتبعية أخرى للأمم المتحدة، التابعة بدورها لأعداء العروبة.
