نشر موقع “سواليف”، الذي بدأ ساخرًا وتحوّل إلى مسخرة، مقالةً للنائب في البرلمان الأردني ديمة طهبوب، تحت عنوان “رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية و مدير الأمن العام: حرمة رمضان“ تشكر فيها مخالفة مساعد متصرف لواء ناعور للقانون، هو وعدد من رجال الأمن، وتطلب فيها إغلاق المطاعم السياحية، التي يُسمح لها بسلطة القانون أن تفتح أبوابها، في نهار رمضان.
الكاتب: Admin
لغز القرآن | ما الخطأ في طرح شحرور؟
ارتفعت مؤخرا شعبية الدكتور محمد شحرور، بسبب برنامج يستضيفه على قناة روتانا خليجية، وفي الحقيقة روتانا كلها خليجية، ولكن هذه القناة من حزمة القنوات موجهة لسكان الخليج العربي. استضافة شحرور في هذه المحطة، بعد سنين من التجاهل لكل قراءة للإسلام لا تتوافق مع الوهابية، مؤشر واضح إلى أن الوهابية وصلت إلى حدودها البنيوية، وأنها لن تستمر، لكن هل نقبل كل ما يقوله شحرور؟ هل ثمة أخطاء منهجية في طرحه؟ هذه المقالة ستحاول الإجابة على هذه الأسئلة.
“لنفجّر” زين نقدًا
إعلان شركة زين للاتصالات، في شهر رمضان 1438 هـ، 2017م، من غناء المغني الإماراتي حسين الجسمي، شاهده كثير من الناس، ونشرت عنه وسائل الإعلام الغربية، وحصل لحين كتابة هذه الأسطر على ما يفوق الثلاثة ملايين مشاهدة على قناتهم الرسمية على يوتيوب، رغم أننا ما زلنا في اليوم الرابع من رمضان. في الآن نفسه أثار الإعلان عاصفة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي، فتعالوا ننظر فيه.
هل أنت “راحاب” أخرى؟
في الشهر السادس من سنة 1982 نشر إسرائيل شاحاك ترجمته للجزء النظري من خطة أوديد أينون، التي نشرها أوديد في صحيفة كيفونيم “اتجاهات” في الشهر الثاني من السنة نفسها، ولم تترجم هذه الخطة إلى العربية حتى عام 2009، على يد ليلى حافظ، ونشرتها دار الشروق في كتيّب اسمه “الأرض الموعودة، خطة إسرائيلية من الثمانينيات”(انقر على اسمه لتحميله وقراءته)، تأخّرت الترجمة 27 عامًا، أمّا الانتشار المطلوب بين العرب فلا أدري كم سيتأخر!
حول نشأة الوعي!
الوعي مصطلح عصيّ على التعريف، يعدّه بعض الفلاسفة والعلماء مصطلحا أوّليا، لا يمكن شرحه، أو حدّه بتعريف واضح، وبغض النظر عن محاولات تعريفه، فإن نشأته ما تزال لغزا علميا غير مكتشف، ومن الفرضيات المثيرة للجدل حول نشأة الوعي فرضية اسمها “نظرية القرد المنتشي”.
“ذاكر نايك” تحت عدسة النقد!
ثمة شاغر دائم لدى أتباع ملة الإسلام، لرجل يوهمهم بملء الفراغ الموضوعيّ الذي يعانون منه، فهم بحاجة لأن يروا داعية محققا لشروط الإنسان المتعلّم، ناطقًا بالإنجليزية “بطلاقة”، وفي الوقت نفسه، يكون قادرا على المزاودة عليهم دينيّا، أي في الجانب الذي يجدون أنفسهم بسببه أفضل من الناس، كل الناس، ويا حبذا لو كان غير عربي.
لماذا احتلّت فلسطين؟
في ذكرى احتلال فلسطين، وفي ظلّ إضراب الأسرى العرب في السجون الصهيونية عن الطعام، لا أقلّ من أن نوعّي أنفسنا وأهلنا بسبب احتلالها، وأن نحذر من الاكتفاء بوصف احتلال فلسطين بكونه “نكبة”، وكأن الأمر كارثة طبيعية أصابت الفلسطينين وحدهم.
الأديان والأوطان
تنتشر بين المسلمين خصوصا، وغيرهم من أصحاب الديانات عموما، فكرة أن الولاء للدين أعلى من الولاء للوطن، وهذه الفكرة لها آثارها التدميرية، إذ هي المنطلق الأهم للجماعات الإرهابية، لأنه بدونها لن يغادر مسلم وطنه للمشاركة في اقتتال داخلي في بلد آخر، ولا أتحدث هنا عن فصيل من الجيش المصري أو العراقي يحارب في فلسطين، فهذه تقع تحت الحفاظ على أمن بلدانهم، وطلب مستقبل زاهر لها، لا يتحقق بوجود عدو إحلالي، يضعف بلدان المنطقة جميعا، لاسيما وأن الحدود في البلدان العربية صنيعة الاحتلال الأوروبي، لكن أتحدث عمن يقاتلون إخوتهم في دولة عربية لأنهم يختلفون عنهم في المذهب أو الديانة، أو من يتركون الوطن العربي ليقاتلوا في أفغانستان أو غيرها.
دكتور أم إله؟!
بعد الكارثة العلمية التي لحقت بنا، نحن العرب، بسبب غطرسة وجهل المحتل التركي، إذ منعوا عنا الطباعة بحجة قداسة الحرف العربي، الذي سرعان ما أهملوه، وتبنوا الرسم اللاتيني مكانه، وجدنا أنفسنا منذ عصر محمد علي باشا الكبير نقدس المعلم، ونتعامل معه كإله صغير، فقد اختلط تخلفنا بتوقنا لأن نكون أمة متحضرة، فأنتج هذه القداسة للمعلم بدلا من قداسة العلم نفسه.
الحوادث الفظيعة في كلية الشريعة
أقامت كلية الشريعة في الجامعة الأردنية يومها “العلميّ” السنويّ تحت عنوان “الحاجة إلى الدين حقيقة أم وهم؟”، وفي صفحة الفعالية على فيسبوك زيد على العنوان علامة تعجب (!)، بخلاف صورة الغلاف والتصميمات، وقد ظهر بصورة واضحة أن المنظمين لهذا اليوم يحسنون التعامل مع أدوات التواصل الاجتماعي، أو يوكلونه إلى من يحسنونه، وهذا في صالحهم، لكن ثمة مصائب كثيرة تناهت إلى إدراكنا، من خلال هذه الصفحة.
