لا أرى منظومة القيم الغربية “الأطلنطية” متفوّقة على أيّ منظومة قيميّة في العالم، بل وأرى أكثرها منحطًّا ساقطًا بني على أساس الدعاية الإعلاميّة. يقول أحد الإنسانيين الأوربيين: “هيّا ننقذ الغرقى من المهاجرين”، فيكون ردّي بيني وبين نفسي: ماذا لو أوقفتم قصف بلاده، أو سهّلتم الدخول المنظّم إلى بلادكم؟ ماذا لو لم تدعموا الغلاة والمتطرّفين بينهم؟ ماذا لو لم تنهبوا بلادهم لأكثر من قرن؟ لكنّني أعلم أنّ في الغريق قصّة إنسانيّة يسهل التعاطف معها، وأن دروس غوبلز لم تزل في أذهان أصدقاء أمسه بعد أن انقلب عليهم فأطاحوا به.
إقرأ المزيدAsides
ماذا يمكنني أن أفعل من أجل القضيّة العربيّة في فلسطين؟ (2)
في الجزء الأوّل من المقالة ناقشنا المهارات النفسيّة الواجب توفّرها في الشخص الذي يريد خدمة القضيّة العربيّة في فلسطين، والآن سندخل في الجزء العمليّ، ثمّ نعرض الجزء الإدراكيّ والمعرفيّ في وقت آخر.
إقرأ المزيدعن “مؤامرة” ترحيل غزّة إلى سيناء
سأردّ هنا على طرح يقول: “إنّ الملحمة التي رأيناها كانت مدبّرة لتبرير قصف غزة ومن ثمّ ترحيل سكّان غزّة إلى مصر، مقابل شطب ديونها”.
إقرأ المزيدماذا يمكنني أن أفعل من أجل القضيّة العربيّة في فلسطين؟ (1)
الموضوع واضح ولا يحتاج لمقدّمات، هو تجاوب مع سؤال كثير من الشباب عمّا يمكنهم أن يفعلوا تجاه هذه المأثرة وتجاه هذه المأساة، ولا أدّعي هنا أنّني أقدّم إجابة كاملة لا نقص فيها، لكنّني أحاول أن تكون إجابة تضعك على الطريق الصحيح، لتكوّن الإنسان الذي سيعرف ما عليه فعله أمام أي حدث تاريخيّ كهذا. وهنا أنا أحدّثك وأحدّث نفسي معًا.
إقرأ المزيدالحَيْد عن الزِّيغ في مسألة العرب والأمازيغ
امتدّ وجود العربيّ إلى كلّ أرض يصلها جمله، فكان ثمّة وجود عربيّ قديم في أقصى الشمال الإفريقيّ غربا كبلاد الشنقيط (موريتانيا)، ولم يكن للعرب حضور جماعيّ في بلاد أقرب بكثير لأنّ بينها وبين العرب جبالا لا يقطعها الجمل، وفي هذا قول شهير: “وصل العرب إلى حيث يصل الجمل، ووصل الإسلام إلى حيث تصل الخيل”.
إقرأ المزيدالحرب في كبسولة
لو كان لنا أن نلخّص الحرب الوجوديّة شديدة التعقيد التي نخوضها في جملة واحدة، فإنّها ستكون شيئا من قبيل: (أفنِ عدوّك، وأبقِ على حياتك).
هذا ما يفهمه الأعداء بوضوح، وقد كانت الأولويّة القصوى لدى الكيان أن يحافظوا على “طبيعيّة” حياة الصهاينة وزوّار الكيان رغم “التهديد اليوميّ” كما سمّاه نيت سيلفر في كتاب الإشارة والتشويش، ولذلك صنعوا “القبّة الفولاذيّة”، وهذا أيضًا ما يلاحظه من يعير انتباهًا للضرر الذي تلحقه المقاومة بالعدوّ، أي من يراقب كيف تؤثّر العمليّات والقصف الصاروخي على أعداد المهاجرين إلى الكيان من شذّاذ الآفاق في العالم الذين يستغلّون قانون “عودة اليهود”، ومن يراقب أعداد المهاجرين منه.
إقرأ المزيدالفالص الفاحش بين التقليديين والتغريبيين
ماذا لو طبّقنا فكرة “تصميم تجربة المستخدم” على اللغة في ذاتها! ألن نبدأ بتحليل تجربة الناطق بالعربيّة، وفهم كيف يقول، ولماذا يقول ما يقول، ولماذا يمتنع عن قول ما لا يقوله؟ أليس هذا أجدى من القعود على دروب اللغة متصيّدين “أخطاء” الناس، قائلين: قل ولا تقل! ثمّ متى نجح أسلوب “قل ولا تقل” حتّى نعمّمه ونعوّمه؟ كلّ من كان له حظّ من إتقان العربيّة يعلم أنّ تعلّمه لها لم يكن من هذا الباب، ولكن من القراءة والتدارس والنقد.
إقرأ المزيدالتبعيّة الطاردة للفنّ والرقيّ
كنت سابقًا تطرّقت في مقال (أرجوك ليس مقالًا آخر عن الشعر) إلى صعوبة الشرط الفنّي وكيف أنّها شرط حقيقيّ لا يمكن “التمرّد عليه”، والآن أجد أنّه يحسن ضرب مثال على هذا الشيء بعيدا عن الشعر وفنّ التفعيلة والنثائر (قصائد النثر ومفردها نثيرة)، وهو أمر فنّيّ له دلالات مجتمعيّة في غاية الأهمّيّة.
إقرأ المزيدإجمال رأي أ.د. الهلالي في الحجاب والردود عليه
إنّ وسيط الفيديو في حدّ ذاته قد يكون مضلّلًا مع كونه مفضّلًا لدى كثير من الناس، ولذلك رأيت أن أُجمل لكم رأي مدرّس أصول الفقه الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي في مسألة غطاء الرأس.
لا بدّ أن نذكّر هنا بأنّ أصول الفقه من أعقد المباحث الإسلاميّة إذ يلزم لها اكتمال المعرفة بالعربيّة، والتفسير، ورواية الحديث، وطرق استنباط الأحكام، والفروق بين المذاهب، وأسباب تلك الفروق، والتاريخ الإسلاميّ، ومدوّنات الفتاوى، وتحليل المتون.
إقرأ المزيدشباب السلام والإنسانية
ربّما كان الأجدر كتابة العنوان على هذه الصورة (شباب “السلام” و”الإنسانية”)؛ إذ إنّ ما تدعوا له المنظّمات ليس سلامًا، ولا إنسانيّة. هل تساءلت يومًا لماذا يأتي التمويل للمشاريع التي تستهدف الشباب الصغير، بمعنى الفئة العمريّة من 16-25، وتختفي هذه البرامج عن الفئات فوق هذا السنّ؟
إقرأ المزيد