نشر الكاتب الذي يوصف بأنه ليبراليّ، باسل الرفايعة منشورا على صفحته في فيسبوك، والتقطه موقع الجزيرة القطرية ليضمنه في مقال، والمنشور لاقى رواجا فقد سجل أكثر من ألف إعجاب، وقرابة مئة مشاركة، هذا غير نسخه ولصقه أو تصويره ليكون منشورا مستقلا، والمنشور الذي نشره يستحق وقفة، للاطلاع على دخيلة هذا النوع من الكتّاب.
Asides
إذا لم يكن الحجاب فرضًا، فكيف تصلّي المسلمة؟
الحقيقة أن إثباتات كون الحجاب مسألة عرفية (ثقافية) تشتق من التاريخ ومن المنظومة الإسلامية نفسها، من التاريخ نعرف أنه أمر سابق على الإسلام، وهو في العرف العربي لتمييز الحر من العبد وهذا عليه شواهد كثيرة جدا من الشعر مثلا، ومن المنظومة الإسلامية نجد عورة الأمة غير عورة الحرة، وبذلك فهو يستحب للحرة بكونها حرة وليس بكونها أنثى، وهذا له إثباته القرآني والحديثي، وفضلا عن ذلك فهو أمر يرد مع علته، وبانتفاء العلة ينفى الأمر من أساسه.
“شيوخ” الوهم
الكهنة المسلمون يحموننا من شرور عظيمة، مثل استحواذ الجن علينا، ومثل الحسد، والسحر، وعذاب القبر، وقلة البركة، وهم في الوقت نفسه لديهم قدرات خارقة فهم مثلا لديهم كرامات، وقدرات حفظ هائلة، فهم يحفظون مئات آلاف الأحاديث مع أسنادها، ولديهم معرفة بشخصيات الموتى، ورؤياهم صادقة، ولحومهم مسمومة، ويعبرون الرؤيا، ويستنبطون لنا الفتاوى في أمور لم تخطر على بال القدماء، وحتى عندما يخطئون لهم أجر، ناهيك عن أجرين إذا أصابوا.
المندالا
في كتابه المندالا المثولوجية، يشرح خزعل الماجدي كيف أن المندالات الموجودة عند الأقوام القديمة كلها، يمكن أن تطبّق على الأساطير المثولوجية، ليكشف لنا نظرية جديدة في بناء الأساطير، يسميها المندالا.
عن أخطر ما فينا علينا
هذه ليست مقالة، هي رصاصة قنّاص، أحاول أن تنتظم رؤوسا عدة معًا، أولى هذه الرؤوس هي رأس أنموذج فاسد، موغل في الوقاحة، تكرّر كثيرا، وآخرها هي رأس الشخص المعني، أو الجزء منه المشتغل بما لا يتقن، وبينهما تأتي رؤوس من غُرّر بهم، وبعض رؤوس الساكتين عن الهراء عجزا.
في ازدراء الازدراء
تمدين الجيش وعسكرة الشعب
ورثنا الشكل العسكري الكولنيالي، وكان وراء صناعته دول مهتمة بالهجوم أكثر من الدفاع، اقتصادات قائمة على الغزو، وحدة قائمة على الحديد والنار، استعمار خارج حدود الدولة، كل ذلك تسبب في كون هذه الجيوش مطالبة بالعدائية القصوى، وهذا جعل الجيوش مكوّنة من شباب يعيشون بعيدا عن أهلهم، عزّاب، تتراكم داخلهم الطاقة الجنسية وتخرج على صورة عنف مبالغ فيه.
تستطيع أن تكتشف بنفسك!
استدامة المؤقت
التسويف سمة المتخلفين، إذ هو في حد ذاته تخلُّف عن عمل اللازم، اختيارا أو اضطرارا، فهو إن كان اختيارا ينم عن طريقة متخلفة في التفكير، فإن كان اضطرارا فهو علامة تخلُّف واقع منتهجيه، ولعلنا لا نظلم إذا أقررنا بأننا نعاني من التخلفين معا!
