كتيّب “خرافات إسلامية”| نحو إسلام بلا خرافة!

هذا الكتيّب هو في الأصل مجموعة من المقالات الميسرة نشرت على المدونة، ولاقت استحسانا لدى المتابعين، لاسيما المسلمين العقلاء.

لذلك رأيت أن أتيحها في منشور إلكتروني. لقراءة الكتاب الرجاء الضغط على الرابط في الأسفل.

إقرأ المزيد

شتيمة الآيدولوجيا!

يعمد ليبراليون كثر إلى تسخيف ما يعارضهم من آراء، بوصفها منطلقة من آيدولوجيا، وكذلك عمدت وزاراة الشباب والمشاركة السياسية وما كان من قبيلها إلى استبعاد ما أطلقوا عليه وصف “الشباب المؤدلج”، ولا تزال تطّلع على تعليقات في وسائل التواصل الاجتماعيّ تصف الرأي المخالف لها بكونه منطلقا من أيديولوجيا، وإلى ذلك من تعامل مع الآيدولوجيا كما لو كانت شتيمة. فهل هي شتيمة بالفعل؟

إقرأ المزيد

مواطن ومخبر وحرامي

نعم، هو اسم فيلم للمخرج الرائع داود عبد السيّد، يتحدث عن علاقة ثلاثة أشخاص بالسلطة، يبدأ الفيلم وهم لا يعرفون بعضهم معرفة حقيقية، وينتهي وهم على وئام تام.
قبل أعوام شاهدت الفيلم، وخطر لي أنّني يمكن أن أضع العنوان نفسه لقصتي مع اثنين من أصدقاء الطفولة، فقد كنّا ثلاثة، وعلاقتنا بالسلطة تصنّفنا إلى مواطن ومخبر وحرامي أيضا، بيد أن علاقتنا التي بدأت في أول الفيلم انتهت في آخره.

إقرأ المزيد

الاحتلال والبيئة| موجز تاريخي

جمعة الكاوتشوك أو الكوشوك، التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلا حول البيئة، لم يختلف الجدال حولها عنه حول محطات أخرى من تاريخ الاحتلال والبيئة، فقد اعتدنا سماع أصوات تشكك في كل فعل يقوم به الفلسطينيّ، أو اللبنانيّ المقاوم، وهي ذاتها الأصوات التي تحوّر الحدث عن فكرته الرئيسة، حتى عندما يخيّل لأصحابها أنها تنتصر للفلسطينيّ.

إقرأ المزيد

بول الضبع| من المضافة إلى السياسة

كنت في سنّ مبكّرة عندما سمعت _لأول مرّة_ الرواية الشعبية التي كانت شائعة في جنوب سوريّا، التي تتحدث عن أن الضبع يبول على ذيله، ويرشّ ضحيّته ببوله، فيفقد الضحية صوابه، ويظنّ الضبعَ عزيزا متوفّى، كأبيه مثلا، فيتبع الضبع إلى مغارته، ولا يوقظه إلّا ارتطام رأسه بغصن زيتونة، أو حافّة كهف، تجعله ينزف.

إقرأ المزيد

مقاومون بلا مقاومة

مقالة قديمة من مدوّنة سابقة

هذه المقالة وإن كانت تستقل في أفكارها نوعا ما، فهي في جلّها صدى لمحاضرة “جمهور المقاومة: قراءة سيسيولوجية” التي قدّمها د.خالد عودة الله، في دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية، في فلسطين المحتلة، وقد اقتضى التنويه لذلك، كما وجب شكرهم على الجهد المعرفي الاستثنائي الذي يقدّمون في الدائرة.

إقرأ المزيد

إلحاد البرستيج : الفيزياء الإنكليزيّة المُسلّية.

كتابة: بشار عباس.

قال شارل ديغول : لا سُلطة من غير برستيج . وكلمة “برستيج” بالعربيّة هي تماماً : الأُبّهة.

يوضّحها جُرجي زيدان في مؤلّفه ” تاريخ التّمدُّن الإسلامي – الجزء الأوّل ” بأنّها : العَظمة والبهجة والكبر والنّخوة، ونُريد بها مظاهر الدّولة في أبهج أحوالها وأفخم أطوالها ” .

إقرأ المزيد

العربيّة للعرب| #2

سبق في المقال الأول أن بيّنّا القواعد الرئيسة التسع، وسنضيف إليها هنا بقية القواعد كما نلاحظها، قاصدين من ذلك أن نختصر قدر الإمكان، فتكون القواعد قليلة، ومتعلقة بالمعنى المعقول كما لاحظها صاحب مقال (النحو المعقول) د. محمد كامل حسين، وهذا بغرض جعلها قابلة للاستدعاء بسهولة، فيزداد احتمال الاعتياد عليها، لتتكوّن السليقة العربية السليمة.

إقرأ المزيد

العربية للعرب| #1

هدف هذه المقالة أن يمتلك العربيّ، القادر على قراءة لغته وفهمها، ما يستطيع بوساطته، بعد التدريب، أن يعتاد الحديث بالعربية الفصيحة عفوَ الخاطر، مع أقلّ أخطاء ممكنة. وكما هو واضح من هدفها فإن جمهورها هم العرب الذين يستطيعون القراءة والكتابة، ولكنّهم يظهرون عيًّا وارتباكا إذا حاولوا الحديث ارتجالا.

إقرأ المزيد

“مدرّب حياة”!

من أطرف ما في المجتمعات الإنسانية أنها تنتقل من طور إلى طور ككلٍّ متكامل. هذا لا يلغي التنوع الفرديّ طبعا، ولكن الحالة العامة هي في النهاية جماعية. فالعلوم لا تتطوّر في بلد حمّاماته العامّة قذرة، وإن كانت هذه الجملة قد تثير جدلا، فالأسهل أن نذهب إلى المقصود مباشرة، وهو: لا تتوقّع أن تجد علم نفس متطوّر، في بلد متخلّف علميّا.

إقرأ المزيد