نشر موقع حبر مقالا للكاتب والصديق للكثير من أصدقائي جابر جابر، بعنوان: (الحور العين لسنَ الإجابة لكل شيء)، يقول في آخره: “ليست هذه محاولة للدفاع عمّن غادروا بلدانهم للقتال في سوريا، ولكنها محاولة للدفاع عن تركيبيّة الظواهر، بدلًا من التعامل معها بسطحية مخلّة، لا تقودنا إلّا لمزيد من قتل الفقراء للفقراء، ولمزيد من «التنويريّين»، ومن الشقر القادمين لدراسة هذه الكائنات الشرقية قبيل انقراضها.” وإن كان قد لاحظ أن مقاله قد يلتبس بهذا المعنى فجعل ينفي التهمة عنه، فأنا هنا لأبين تلبسّه لهذا المعنى، أو بعضه على الأقل، ووقوعه في الاستسهال الذي ادَّعى التصدّيَ له.
مقال
ميليغرام والله
سعى الدارس النفسي الاجتماعي الشهير ستانلي ميليغرام لاكتشاف تأثير السلطة على الأفراد، وقابلية الأفراد للتصرف ضد مبادئهم في حال وجود سلطة تأمرهم بذلك وتعفيهم من المسؤولية، وتجربته كانت معقدة وهي شهيرة تستطيع التعرف على تفاصيلها ببحث بسيط على محركات البحث. وخلال المقال سنمر على علاقة نتائج التجربة بواقعنا وبالله.
هشاشة الشخصية العربية
قيل إن الصاحب ابن عبّاد راقَهُ سجَعٌ عرض له، فأرسل للقاضي في قمّ قائلا: (أيّها القاضي بقمْ … قد عزلناك فَقُم)، فحمل القاضي قولَه هذا على محمل النكتة والمطايبة، وكان يقول: أنا معزول السجع، ولا أُعزل وإن عزلني الوالي. يقصد بهذا أنّه لا يرى من هو أعلم منه في تلك الناحية، وهو أولى الناس بولاية القضاء فيها. وبين من يقول القول لأنّه أحبّ جرسه وهو لا يقصد معناه، ومن يقول المعنى لأنّه أحبّه وهو لا يصدق عليه، وآخر يقول ما يقول على سبيل المجاز، فيحمله الناس على سبيل الحقيقة، وآخر يقول الحقيقة فيحملها الناس على سبيل المجاز، وآخرين سنعرض لهم، سنمرّ معا في هذا المقال على ما أسمّيه (هشاشة الشخصية العربية).
لام التعليل
مختصر السؤال: كيف نفهم استخدام القرآن لتعبير (ليعلم الله) وهل يتناقض ذلك مع فكرة علم الله الكامل؟
الإجابة : ستتخذ عدة محاور ( لغوي/ إسلامي/ عقلي)
نافذة التمر
ليست كنافذة الغرب (أي النافذة التي تطل على جهة الغرب في البيت)، وليست كنافذة البيت (النافذة في جدار البيت)، وليست كنافذة الحديد (النافذة المصنوعة من الحديد)، فهي ليست من التمر ولا تطل على التمر ولا محفورة فيه! وليس لي أن أبين معنى الإضافة هنا بين لفظتين متباعدتين مثل النافذة والتمر إلا بأن أقول: هي نافذة نُطلّ منها على الإسلام ونفهمه فهما آخر من خلال التمر، فلنصغِ للتمر لعله يقول لنا شيئا عن الإسلام.
“قل آمنت، ثم استقم!”
يروى في الأثر أن رجلا من ثقيف جاء النبيّ محمدا وسأله قائلا: قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدًا غيرك، فقال له: قل آمنت ثم استقم!
