“الحقّ شذراتٌ في الباطل”، ضمن هذا الفرَض وبالمرور على التاريخ العربي بعين علمية تطلب الحق لا الغلبة، سنمرّ في هذا المقال على سؤال الهوية القومية تاريخيّا، ولتوضيح الفرض نذكر أنّه، غالبا، ما من فكرة تجمع حولها أناسا مخلصين لها، إلا وفيها بعض من حق، ووظيفة الباحث عن الحق استخراج ذهبه من صخور الباطل، الذي قلما يوجد صرفا.
