ربما علينا جعل السؤال أكثر مرونة، فنسأل: ما الذي يتحكم بالسياسة الدولية؟ فالسؤال “من؟” يعزو الأمر لأشخاص بعينهم، والسؤال “ما؟” يجعل الأمر مفتوحا على عوامل متعددة.
اعتدنا على تفسير الكثير من الحروب والأحداث السياسية على طريقة نظرية المؤامرة، من استهداف الأمة أو الدولة أو الديانة لأسباب غامضة، تتشابه مع طرق تفسير الحضارات الأولى للكوارث والظواهر الطبيعية. ولأن الإنسان يلجأ للتفسيرات الماورائية أو الاحتجاج بالجهل، فإنني سأحاول في هذه المقالة، شرح أهم العوامل التي تتحكم في السياسة في عالمنا.
