نقض فكرة رجل الدين من خلال الدين نفسه.
لا ينظر الجميع للنسخ العديدة من “قانون ميرفي” على أنها ضرب من السخرية، فهو على الأقل في صيغته الأصيلة مقبول عقلا، إذ تقول (الخطأ المحتمل الحدوث يحدث) يعني أن إمكانية وقوع الخطأ وحدها تكفي لوقوعه، وهذا حقيقي فحتى الأخطاء المستحيلة تحدث أحيانا، فإننا إذا ما كنا نتحدث عن مدى زمني مفتوح، فعلينا قبول فكرة أن الأخطاء الممكنة ستجد فرصتها للحدوث على المدى الطويل، قانون ميرفي الذي يسخر من حسن تدبير الإنسان يعمل على كل ما هو إنساني، فماذا عن الإلهي؟ ماذا عن الديني؟ ولأكون أكثر تحديدا ماذا عن الإسلامي؟!
