القراءة المنتجة لمعرفة لم تُكتَب بعد
ليس عرْضًا أو اختصارًا للدراسة الصادرة في كتاب جيل التطبيق لـ هاورد جاردنر، نورد بعض الأمثلة والنتائج الواردة فيها، ولكن في سبيل أن يفهم الجيل نفسه، وبأنَّ عليه أن ينظر بأناة بالغة إلى البيئة التي تشكله، على الأقل إلى تلك العناصر الجديدة، التي يميزه أنه نشأ في كنفها، وعليه أيضًا أن ينظر في مقابل موضوعي له لكي يرى نفسه في مرآته، وهذا المقابل الموضوعي هو جيل من الأجيال السابقة له، التي نضجت بحيث بلغت سمتًا يخولنا الإشارة إليها ككل مستقر، فأنت تستطيع الحكم على الرحلة بعد انتهائها، وبذلك تستطيع تصويب مسار رحلتك قبل أن تنتهي.
