خيرَةُ النَجْعَة في الأحرف السبعة

الحمد لله مُستحقّ حمده، منزل كتابه إلى عبده، الذي بشّر وأنذر، وتلطّف ويسّر، وأفصح وأبان ملتزمًا شرط اللسان، فعليه أفضل الصلاة، وعلى أهله ومن والاه.

أمّا بعد،

فاعلم أنّ مسألة نزول القرآن الكريم على “سبعة أحرف” كانت ولم تزل من المباحث الجليلة في كتاب الله العزيز، شغلت أذهان العلماء، وأجهدت القرّاء، وتباينت فيها أنظار الباحثين، وأُفردت لها المصنفات قديمًا وحديثًا، وبحثت فيها المرويّات خبرًا وحديثا. ومع كثرة ما كُتب وقيل، فإن الحاجة تظلّ قائمة إلى رؤيةٍ جليّة وفهمٍ مستبصر يكشف عن الحكمة والمعنى وراء هذا الاسم والمبنى، ويُبدّد ما قد يعلق ببعض الأذهان من حيرة أو إشكال حول طبيعة النصّ القرآني وكيفيّة نزوله وتلقّيه.

إقرأ المزيد