في كتابه المندالا المثولوجية، يشرح خزعل الماجدي كيف أن المندالات الموجودة عند الأقوام القديمة كلها، يمكن أن تطبّق على الأساطير المثولوجية، ليكشف لنا نظرية جديدة في بناء الأساطير، يسميها المندالا.
مقال
عن أخطر ما فينا علينا
هذه ليست مقالة، هي رصاصة قنّاص، أحاول أن تنتظم رؤوسا عدة معًا، أولى هذه الرؤوس هي رأس أنموذج فاسد، موغل في الوقاحة، تكرّر كثيرا، وآخرها هي رأس الشخص المعني، أو الجزء منه المشتغل بما لا يتقن، وبينهما تأتي رؤوس من غُرّر بهم، وبعض رؤوس الساكتين عن الهراء عجزا.
في ازدراء الازدراء
تمدين الجيش وعسكرة الشعب
ورثنا الشكل العسكري الكولنيالي، وكان وراء صناعته دول مهتمة بالهجوم أكثر من الدفاع، اقتصادات قائمة على الغزو، وحدة قائمة على الحديد والنار، استعمار خارج حدود الدولة، كل ذلك تسبب في كون هذه الجيوش مطالبة بالعدائية القصوى، وهذا جعل الجيوش مكوّنة من شباب يعيشون بعيدا عن أهلهم، عزّاب، تتراكم داخلهم الطاقة الجنسية وتخرج على صورة عنف مبالغ فيه.
تستطيع أن تكتشف بنفسك!
استدامة المؤقت
التسويف سمة المتخلفين، إذ هو في حد ذاته تخلُّف عن عمل اللازم، اختيارا أو اضطرارا، فهو إن كان اختيارا ينم عن طريقة متخلفة في التفكير، فإن كان اضطرارا فهو علامة تخلُّف واقع منتهجيه، ولعلنا لا نظلم إذا أقررنا بأننا نعاني من التخلفين معا!
ثقافة الخلوّ
أفكار متفرقة حول “حملات المقاطعة” المحلية
هنا أنا لا أتحدث عن مقاطعة العدو الصهيوني، فتلك ثمة طريقة أخرى للحديث عنها، بعيدا عن جدواها، إذ هي التزام وطني قومي، وفي أحوال كثيرة ديني، في حال تحدثنا عن الدين بعيدا عن طبقة الكهنة، لكني أتحدث عن المقاطعة المجتمعية لمنتج ما، في سبيل تخفيض سعره.
الديموقراطية | وليمة من “العلكة”
حقيقة المعماري علي كيالي وفضح تدليسه
قبل أن تتفاقم ظاهرة هذا المغفل، ويصبح “قامة عالية خدمت الدين والعلم”، كما يرد علينا كل من يسمعنا نهاجم زغلول النجّار وغيره، فإنه بات لزاما علينا أن نعطي ردّا علميا مبسطا يشرح للناس كيف تكون مشاهدة شرائط المعماري علي الكيالي مضرة للدين والعلم والعقل معا…
