التقنية التقنية وأتمتة الإنسان

هل ما زلت إنسانا؟ أم انتهت عملية تحويلك لإنسان آلي “سايبورج” أو لنقل إنسان مُؤتْمت؟

إقرأ المزيد

مطاردة المطاردة| عرض نقدي لفيلم “مطاردة سعادتي”

الفيلم يحكي “قصة كفاح” رجل أمريكي من أصول إفريقية، يعمل كرجل مبيعات جوال مختص بجهاز طبي غير مرغوب يقيس كثافة العظام، يدخل في مغامرة لتغيير مهنته لمهنة مدرة للدخل بشكل أكبر بعد أن عاش حياة من عدم الرضا عن وضعه المعيشي، في ظل شكوى زوجه الغاضبة، التي يئست من كثرة وعوده المؤجلة، فتركته لتدخل في صراع قصير معه حول حضانة الطفل، ينتهي بكفاح مرير ليبقى مع ابنه، منتقلا من نُزُل لآخر، بعد أن اضطر لإخلاء شقته لأسباب مالية، ويصل به الأمر إلى قضاء ليلته مع ابنه في حمام عام داخل محطة القطار، ثم مزاحمة المتشردين للإقامة في دار رعاية كنسية، كل ذلك يحصل وهو في مدّة تدريبه داخل مجتمع من مضاربي الأسهم، ميسوري الحال لحد بعيد، والعامل المؤقِّت في الفيلم هو انتهاء فترة الاختبار والتدريب في الشركة، إذ سيختارون رجلا واحدا من بين ٢٠ تم قبول طلباتهم في حين رفضت طلبات كثيرة جدا، وفي انتظار هذا الموعد تتعدد الأحداث وتتصاعد الدراما ويتم تمرير الكثير من الرسائل والقناعات للجمهور.

إقرأ المزيد

عن الجدوى والعدل

النظرة الماديّة للكون ليست بالضرورة لا أخلاقيّة أو لا قيميّة كما يسوّق الفكر الديني، فسؤال الجدوى هو سؤال قيميّ في النهاية، أعرف أنّني غير مفهوم الآن لكن مع التمثيل على سؤال الجدوى سيتضح لك، وقبل أن أشرع بذلك دعني أنبّهك على أن الفكر الديني ليس بالضرورة ضدّ سؤال الجدوى بل هو مشتمل عليه لكن في النهاية سنتساءل معاً عن أكوام اليقينيات أو الأسئلة المستعصية الأخرى التي يحصرنا فيها الدين فيتركنا عاجزين عن التفاعل الحقيقي مع سؤال الجدوى.

إقرأ المزيد

الأصول الجينية للأديان | مقالة ميسّرة

قدّم عدد كبير من جينولوجيي الأخلاق أطروحاتهم، وأكثرها وجاهة كما أرى هو طرح (ماكنتير)، الذي عزا في كتابه (ما بعد الفضيلة) الأخلاق إلى التجربة المجتمعية، لكن لو لم يكن ثمة أصل جينيّ للأخلاق، فلم نكن لنجد هذا التقاطع الكبير في المنظومات الأخلاقية، الذي يعزوه الدينيّون إلى أن الإله واحد.

إقرأ المزيد

4 أسئلة عن العلمانية والإسلام | مقالة ميسّرة

هذه المقالة تناقش أفكارًا شائعة عن العلمانية والإسلام، وكان الدافع لكتابتها مخاطبة البسطاء بلغة واضحة، ولهذا فقد يراها القارئ المختص تحوي تبسيطا مخلّا، وأتمنى ألا يكون التبسيط، الذي أقر بوجوده، مسببا لأي خلل حقيقي في توضيح المفاهيم.

إقرأ المزيد

هكذا كفّرنا زغلول

لعلّي لم أتفاجأ من جهل أغلبية الناس، بتاريخ فكرة الإعجازككل، ولا بتاريخ فكرة الإعجاز العلمي، لكني أقول الحق إذ أقول إنني قد تفاجأت وصعقت من جهل الإسلاميين بهذا، ومن جهالتهم على غيرهم! فقد سمعت تكفيرا من العامة قبل ذلك على إنكار أمور شائعة، ليست من الدين في شيء، بشهادة كبار الفقهاء، لكن أن أسمع تكفيرا من إسلاميين على طلب مناقشة فكرة، هامشية في الفكر الإسلامي مثل ما يسمى الإعجاز العلمي، ينكرها أكثر فقهاء الدين، فهذه عجيبة العجائب!

إقرأ المزيد

سرد ما حصل مع زغلول النجار في النقابات

لمدّة أسبوعين تصاعدت الأصوات في الإعلام المجتمعي، لاسيما فيسبوك، ضدّ استضافة زغلول النجار في نقابة المهندسين الأردنيين، وكان من ضمن هذه الاعتراضات مقال يتوقع ما سيقوله النجار في محاضرته “البرق والرعد في القرآن الكريم”، والمقال كان بعنوان “الإعجاز الزغلولي”.

إقرأ المزيد

نقابة “المشعوذين”

نشرتُ قبل أيام مقالة مفصّلة بعنوان “الإعجاز الزغلولي“، تردّ على الطرح الذي نتوقع أن يطرحه زغلول النجّار في محاضرته التي تقيمها له نقابة المهندسين الأردنيين. ترافق الأمر مع عريضة أنشأها الروائي الأردني سعود قبيلات (رابط العريضة: هنا)، ومع كتابات لكتّاب كثيرين لا يسعني ذكر أسمائهم الآن، وخلال هذه المقالة سأسرد المشكلة مع زغلول ومع النقابة، حسب خط الزمن، لعلّ هذا يكون معينا للتغطية الإخبارية بعد الفضيحة المتوقع حصولها يوم الأربعاء 5 تموز 2017 في النقابة.

إقرأ المزيد

الإعجاز الزغلولي

بعد الإحراج الكبير الذي وقع فيه زغلول النجار في المغرب، جاءتنا نقابة المهندسين ذات الإدارة الإخوانية، التي تراكمت عليها الشبهات والاعتراضات، بإعلان عن محاضرة له ضمن محاضرات هندسية متخصصة، وكانت المحاضرة دينية محضة في البداية، بعنوان “البرق والرعد في القرآن الكريم”، مما أثار سخط طائفة من المتعلمين من شتى الانتماءات الدينية والسياسية، في صدارتهم مسلمون يرفضون “ترويج الإسلام بالكذب”، فقاموا بشطب الفعالية عن صفحة النقابة في فيسبوك، ثم أعادوا النشر عنها على صفحات شخصية مع تحويرها قليلا. هذه المقالة تحاول تقديم إطار نظري لمن يريد تفويت الفرصة على زغلول النجار وجماعته لتبييض صفحته، وتسويد صفحة المهندسين الأردنيين.

إقرأ المزيد

رمضان شهر شمسيّ!

دُرّسنا في مدارسنا ما يتداوله أهل ديانة الإسلام اليوم، من كون الشهور القمرية مختلفة عن الشهور الشمسية، وأنها تحسب بدورات القمر، فتكون السنة القمرية أقصر من الشمسية بأحد عشر يوما، وأن رمضان ينزاح كل سنة، فيأتي أبكر من السنة التي قبلها، وعشنا ونحن نظنّ أنّ هذا هو الشهر المقدّس، والذي له “حرمته”. لكن هذا ليس الذي نجده في كتب التاريخ!

إقرأ المزيد