
فيديو ميسّر يشرح أهمّ ما ورد في خطّة “السلام” الأمريكية المشهورة شعبيا باسم صفقة القرن. لمشاهدة الفيديو افتح المقال

فيديو ميسّر يشرح أهمّ ما ورد في خطّة “السلام” الأمريكية المشهورة شعبيا باسم صفقة القرن. لمشاهدة الفيديو افتح المقال
المتابع لما يجري في المملكة العربية السعودية، وفي الإمارات، وغيرهما يدهش مما يرى، فبعد أن كان الخطاب الديني هناك متطرفا جدا، وبعد أن كان المجتمع _في المجال العام_ يبدو محافظا، بتنا نرى خطابا دينيا مختلفا، ونرى المجال العام فيه من مظاهر التغريب ما فيه، فقناة مثل روتانا بثت برنامجا للمهندس الدكتور محمد شحرور رحمه الله، بدلا من برنامج الأستاذ عدنان إبراهيم، وشيخ مثل وسيم يوسف أخذ يعظ امرأة حول ممانعتها تدريس أبنائها الأديان المختلفة والإلحاد، قائلا كلاما راق كثيرا من العلمانيين. هنا، يأتي السؤال: هل ثمة أمر مريب في هذا؟
نستطيع أن نشبّه كلّ شيء يتعرض للبناء والهدم بكائن حيّ، فالأيض (أي عمليات البناء والهدم) هو الدليل الأهم على الحياة. خطر لي أن التقنية بتقدّمها في حياتنا يمكن تشبيهها بنمو الأشجار. تخيّل معي شجرة تنمو باتجاهين؛ عاموديا وأفقيا. النموّ العمودي هو نموّ البحث والتطوير، والنموّ الأفقي هو انتشار تطبيقات هذه التقنية.

إشكالية التعامل مع النص الديني فهما أو تطبيقا إشكاليةٌ قديمة جديدة، وبالنسبة لنا نحن “عربا أو مسلمين”، كان القرآن ذاته سبّاقا لطرح القضية، وإن كان الطرح الذي أدلى به القرآن ذاته بات خلافيا، بسبب الخلاف الإسلامي-الإسلامي حول فهم “كثير” من آيات القرآن، ومع العلم أن الآيات المحورية التي تنطوي على أصول الرسالة الإسلامية كانت هي الأكثر عرضة للخلاف، فإن الآيات التي تتناول التأويل كانت عرضة للتقويل بما يناسب طروحات المُؤَوِّلين للقرآن من شتى الفرق والمذاهب، لذلك فحتى لو افترضنا اجتماعهم على فهم لها سيكون هذا الاجتماع حجة عليهم لا لهم، لأنه اجتماع على أسلوب فهم أدى لكثير من الخلاف (نتحدث هنا عن خلاف دامٍ وليس عن جدال فقط).
إذا صدّقنا الإحصاءات حول نسبة الراغبين في الهجرة من البلاد العربية، فنحن أمام سؤال جوهريّ: ما الذي يطلبه الراغب في الهجرة ولا يجده في وطنه؟
ستقفز الأجوبة إلى أذهاننا:
– عيش كريم.
– حقوق إنسان.
– حرية.
… إلخ
أنا أزعم أن هذه الإجابات لن تخرج عن: أريد أن أكون مواطنا في دولة “ناجحة”.

مقال للكاتب محمد فرج
منذ انطلاقة حزب الله إلى يومنا هذا، شكلت التطورات السياسية المتسارعة في لبنان من الحرب الأهلية واتفاق الطائف واغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وخروج الجيش السوري من لبنان إلى التحركات الأخيرة في الشارع اللبناني؛ عامل ضغط دائم على المشروع المقاوم، و فرضت على حزب الله التكيف مع مرحلة تلو الأخرى بحيوية وديناميكية عالية، كي لا يشكل العامل الداخلي عنصراً مدمراً لمشروع المقاومة ضد الكيان الصهيوني، وهذا ما قد تريده عدد من التيارات السياسية في لبنان، المرتبطة باقتصادات الغرب والمهووسة بطريق التسوية مع “إسرائيل” !
عدد غير قليل من القوميين الذين يرون ابن الكويت عربيا كابن فلسطين أو موريتانيا، ولا يفضّلون أحدهم على الآخر، يغضب إذا ذكرت الرئيس العراقي صدّام حسين بسوء، بوصفه قائدا قوميا، لكنه في الوقت ذاته لا يهتف باسم صدّام أمام الكويتيّ لأنه يعرف أن صدّام أوغر صدورهم عليه. مع هذا، فإن عددا كبيرا من ذوي الثقافة الشعبية من مشجعي كرة القدم قد يسيئ آداب الضيافة، ويهتف لصدّام على مدرجات المشجّعين، وقد حصل ذلك قبل كتابة هذه المقالة بيوم.
في إحدى دورات تصميم الأنظمة الانتخابية، قال المدرّب بصراحة وقحة: “إذا توفّرت لديّ المعلومات الكافية، فأنا أستطيع التحكّم بنتيجة التصويت، من خلال تصميم نظام الانتخابات.” نعم، قالها بكل أريحية وكأنه يطلب طبقا من الطعام! ولم يعلم أنّه هدم للتوّ كل قناعة سوّقها للمتدرّبين عن أهمية التصويت في تمكين الشعب من أن يحكم نفسه.