ما زلت منذ شرعت في هذا المشروع في خير وعافية وفراغ يسّرها الله لي، وهذا دعاني إلى الإسراع في السير قدمًا في تقريب الآية تلو الآية، والسورة تلو السورة، ثمّ بدأت السور تطول، ولكي لا يطول كلّ جزء من هذه الأجزاء فقد عمدت إلى حجم الجزء فاتّخذته معيارًا للفصل بين كلّ جزء وآخر.
ينتهي هذا الجزء عند نهاية سورة الأعراف، ويغطّي 16 سورة من سور القرآن، فهو تتمّة للجزء الأوّل الذي توقّف عند مرحلة بداية الجهر، أي بعد نزول سورة النجم وقبل نزول سورة عبس، وتستمرّ مرحلة الجهر المكّيّة، وهي كما تعلّمنا ليست فكرة الإعلان، فالنبيّ سبق ودعا كبار قريش حسب الذي فهمناه من نصوص الآيات، ولكنّ الجهر هنا هو تلاوة القرآن على زوّار مكّة وفي الأسواق، وهو ما سبب التفاعل الذي سيكون محور السور القادمة.
إقرأ المزيد