بعد القراءة في أساليب التعقّب الحديثة، فإنّه وجب عليّ أن أوضّح بعض الأمور.
اليوم يمكن تعقّبك والتعرّف عليك من خلال طرق لم تخطر ببالك من قبل، وليس ممكنًا اليوم أن تتصدّى لها من خلال الأساليب التي كانت موجودة قبل سنة مثلا.
كل جهاز إلكترونيّ تحمله، ولو كان صغيرا ضعيف البثّ (بثّه لا يصل إلى مسافة بعيدة) صار يمكن تعقّبه من خلال بصمة الغيمة الراديوية التي تصدرها الأجهزة من حولك.
Month: سبتمبر 2024
فتى برج حمّود الذي صارع التاريخ
لو اطّلعت على قريته البازوريّة من قضاء صور، حيث كلّ من في البلد يعرف كلّ من في البلد، بأسمائهم وصفاتهم وصلاتهم الأسريّة، أو لو اطّلعت على مكان ميلاده وصباه في برج حمّود، حيث تتجاور الكراجات والمحلّات الصناعيّة مع السكن الشعبيّ، واطّلعت عليه فيها أخًا أكبر بين عشرة أبناء، لقلت: سيكبر هذا الشاب، وإذا كان ناجحًا سيكفي نفسه أن يطلبه الناس المال، وربّما يعمل في وظيفة مملّة أو يفتح محلًّا ما، ويساعد أهله بشيء مما يسدّ الرمق.
إقرأ المزيدتاريخ الفِرَق الإسلاميّة
أختصر الآن ما أوردته في كتاب سابق (تجد رابط الكتاب أسفل المقال)، بطريقة ميسّرة، أتمنّى أن تكون سببًا في انحسار منسوب الطائفيّة لدى الناس، بعد أن يعيَ القارئ الأمر، وربّما يذهب ويتأكّد منه، ثمّ يحدّث به من حوله.
التقسيم الحقيقيّ للمسلمين كان إلى أربع طوائف رئيسة ونصف، والأصل أن أقول خمسة، لكنّ الخامسة ليس لها أثر كبير في تاريخنا وسيأتيك خبرها.
إقرأ المزيدترجمات| وثائق مسرّبة تكشف الاستغلال السرّي للاجئين الفلسطينيّين من قبل المخابرات البريطانيّة

(صورة توضيحية) | شاب فلسطيني يسير عبر مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت، لبنان، 15 مايو 2024. حسن عمار | أسوشيتد برس
المقال الأصليّ: Leaked Docs Reveal British Intelligence’s Secret Exploitation of Palestinian Refugees (mintpressnews.com)
كشفت ملفات مسربة حصلت عليها شبكة “مينت برس نيوز” عن الاهتمام المكثف الذي أولاه عملاء المخابرات البريطانية والجهات التابعة لوزارة الخارجية للفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها على مدى سنوات عديدة. وتترك هذه الوثائق مجتمعة مجالاً ضئيلاً للشك في أن الحكومة البريطانية سعت منذ فترة طويلة إلى مراقبة الفلسطينيين والتسلل إليهم والتلاعب بهم سراً لتحقيق غايات خبيثة، مع استغلال معاناتهم لخدمة أهداف لندن الجيوسياسية.
إقرأ المزيدقول منجميّ في مسألة الإرادة الحرّة
تفترض هذه المقالة أنك مطّلع على جدل الإرادة الحرة حديثا وما بني عليه من آراء من الفريقين.
قبل أن نبدأ
من الواضح في العنوان أنّني نكّرت كلمة قول، ولم أسمّه القول المنجميّ، فالمنجميّة تقبل أن يكون ثمّة أقوال مختلفة في النتيجة طالما التزمت الطريقة، وهنا يظهر أوّل الأسئلة: هل يمكن أن نلتزم المنهج ذاته فنخرج بنتيجتين مختلفتين أو أكثر؟ إنّ هذا في الحقيقة بمطلقه ممكن، وعليه مئات الشواهد من البحوث العلميّة التي التزمت منهج البحث العلميّ فخرجت بنتائج مختلفة، فماذا عن التزام منهجيّة ذهنيّة في أمر فلسفيّ؟ وهل يمكن أن تنتج نتيجتين؟
هوامش على ذكرى المولد
في العربيّة تؤدّي الجملتان: أنا أتّبع فلانًا، وفلان قائدي، معنى إجماليًّا واحدًا، فإن كنت تتّبع محمّدًا بن عبد الله نبيّ الإسلام، فأنت تراه قائدك لا ريب. وهذا القائد الفذّ كان قبل النبوّة قد قدّم لحمًا لأحد الموحّدين، فرفض الرجل الصالح مائدته، وأفضى إليه أنّه لا يأكل من طعام ذبح لصنم، ثمّ لمّا دانت له العرب ذكر ذلك لأصحابه ورووه لنا دون حرج.
إقرأ المزيد