دليل إطلاق عاصفة إلكترونية | مع مثال

وليكن المثال أنّها عاصفة ضدّ مؤسّسات (العمل الإنسانيّ والإغاثيّ).
.
1. تحديد مطلب للحملة: خروج هذه المنظّمات بالإدانة العلنيّة الموثّقة (مؤتمرات صحفيّة، رسائل على المستوى الدبلوماسيّ) لما يفعله الكيان المحتلّ من قتل وهدم منازل وانتقام من الأهالي، وذكر أنّه بدعم أمريكيّ وقح.
يلزم هنا في هذه الخطوة أن تقدّم حجّة مقنعة بلغة بسيطة، وتبقيها قريبة منك، لأنّها ستلزمك أثناء التحضير.
مثال:


كثيرا ما سمعنا عن حالات الاغتصاب والتحرّش المتستّر عليها من قبل منظّمات العمل الإنسانيّ التي تضع التمويل أولويّة كبرى لها، ضاربة بعرض الحائط كلّ القيم التي تدّعيها إذا تعرّض التمويل للتهديد. وفي هذا العالم الرأسماليّ القذر فإنّ المنظّمات الإنسانيّة هي ذراع للشركات الكبرى وطريقة لها للتهرّب من الضرائب. وهذا له أمثلة مشهورة كالمؤسسة التي أطلقها مارك زكربيرغ أو بيل غيتس.
أمّا فيما يخصّ السياسة، فإنّ هذه المنظّمات “الإنسانيّة” تدافعت بافتراءات كثيرة ضدّ الدول العربيّة، والإسلاميّة، والأمم الأخرى المناهضة للولايات المتّحدة، وأصرّت على روايتها بعد تفنيدها من قبل الأجهزة المعنيّة في تلك الدول. وكانت هذه الافتراءات تخرج على صورة تقارير، ومؤتمرات صحفيّة تحتلّ الشاشات وساعات البثّ لتشوّه صورة كلّ دولة معادية للسياسات الأمريكيّة.
اليوم نحن أمام عدوان غاشم يبثّ على الهواء مباشرة، فتغطّي الأجهزة الإعلاميّة مثل سي إن إن العدوان من منظور الطيّار الصـ.ـهيونيّ وهو يقصف المناطق السكنيّة، وتغطّي القنوات الناطقة العربيّة التي تتعمّد كيّ الوعي العربيّ العدوان من بين الأنقاض وتعرض معاناة الإنسان العربيّ الفلسطينيّ في غزّة.
ورغم وضوح استهداف المدنيّين، فإنّ المنظّمات تمتنع عن إصدار موقف واضح، يجعل تزييف التاريخ فيما بعد أصعب على مزيّفيه، أي إنّها تتواطأ على تزييف التاريخ، ومن صدّر منها موقفا كان موقفه خجولا، أو يحشر رأيه السياسيّ داخل بيانه بضرورة تطبيق حلّ الدولتين المستحيل أصلا، والمعلن أنّه مرفوض من الطرف الصـ.ـهيوني من الأساس.
بل إنّ كثيرا من هذه المنظّمات سارعت لاستنكار عمليّة طـ.ـوفان الأقـ.ـصى المبرّرة جدًّا حتّى بالمنطق الدوليّ، ثمّ صمتت صمت القبور أمام العدوان الغاشم على غزّة. ولهذا فإنّنا نعتزم إطلاق حملة تعرية لهذه المنظّمات، بمطالبتها علنا بإصدار موقف رسميّ في ملفّ جرائم الاحتلال الغاشم، فمن امتنع منها بعد ذلك عن اتّخاذ موقف واضح، فهو في خانة أعداء الإنسانيّة لدينا.
.
2. تحديد الجهات التي سنشنّ الحملة ضدّها. وحصرها.
مثال: منظّمة العفو الدوليّة، منظّمة إنقاذ الطفل، منظّمة كير إنترناشونال، منظّمة الصحة العالميّة، منظّمة الصليب الأحمر الدوليّ، بنك الطعام المصريّ… إلخ. يمكن التركيز على 25 منظّمة، بشرط ضمّ من يجمعون التبرّعات لصالح غزّة من المنظّمات التابعة لدول محدّدة أو المصنّفة تحت منظّمات دوليّة.
3. تشكيل خليّة بحثيّة لحصر حسابات التواصل لهذه المنظّمات في ملف مستقل في جدول. (الخليّة قد تتكوّن من 3 أو 4 أفراد).
4. تحديد موعد على مسافة كافية للتنظيم الجيّد. مثلا بعد أسبوع من يوم إرسال رسالة كسب التأييد، ومراعاة اختيار ساعة من ساعات الذروة على مواقع التواصل الاجتماعيّ.
5. تكليف مجموعة من الكتّاب بصياغة شعارات وتغريدات ومقالات، متنوّعة الطول، يفضّل التركيز على التغريدات القصيرة.
6. تحديد وسم مناسب: مثل #الساكت_عن_العدوان_عدو.
7. تكليف مجموعة من المصمّمين المتطوّعين بعمل مجموعة من التصميمات للحملة، التي يجب أن تشمل: صور غلاف، وصور شخصيّة، وملصق على الصورة الشخصيّة، وملصقات دعائية… إلخ.
8. تحديد فريق لإدارة التواصل، للتواصل مع أكبر عدد من الناس ضمن مجموعات صغيرة: كل مجموعة في حدود 20 شخصًا، وهو ينشئ مجموعاته.
9. إطلاق الدعوة إلى العاصفة الإلكترونية مع الشرح ومقال كسب التأييد (يفضّل بصورة مختصرة)، ومعلومات الاتّصال اللازمة للانضمام إلى الحملة (يكون هذا من اختصاص فريق إدارة التواصل)، ويجري هنا استهداف المؤثّرين.
10. توزّع ملفّات التغريدات والشعارات والملصقات والصور مرفقة بالموعد المحدد بالساعة، والمنصّات المركّز عليها، وصفحات الناشطين البارزين (الذين يمكن إعادة نشر ما يقولون)، ومرفقة أيضا بعناوين صفحات المنظّمات المستهدفة.
11. إطلاق تذكير قبل يوم من العاصفة الإلكترونيّة.
12. تأسيس خليّة لتقصّي أخبار الحملة ونشرها، مثلا: وصلنا 1000 تغريدة، أو وصل الوسم إلى المرتبة الخامسة، أو ظهر مدوّن أو مؤثّر يتّفق معنا ويكتب أشياء يمكن مشاركتها… إلخ.
13. تعيين ناطق إعلامي عن الحملة. (أو لجنة إعلامية تحرص على أن تتفق على كلام لا تخرج عنه).
14. يفضّل تنظيم وقفة في مكان رمزيّ مختار بعناية، مثل وزارة التنمية الاجتماعيّة (إذ هي المسؤولة عن عمل هذه المنظّمات على أرض البلد) مع مطلب طردها، أو أمام الأمم المتّحدة مثلا، وعلى من ينظّم الوقفة اشتراط الشعارات مسبّقا بطريقة تضمن عدم تحوّل الوقفة إلى نقيضها، وعليه الإشراف على إدارة الوقفة جيّدًا. ويجري التنسيق مع نقابة المحامين مثلا وغيرها لضمان سلامة المتظاهرين أمام القانون.