رغم عدائي المبدئيّ لها، فإنّ حركة فتح _لا سيّما في بداياتها_ استلهمت من حركات التحرّر حول العالم نظاما سمّته (قواعد المسلكيّة الثوريّة) كتبه خليل الوزير- أبو جهاد، وكان هذا النظام يعاني عيوبًا بنيويّة في رأيي، لكنّ الإفادة منه أمر مشروع. فإذا كنّا نفيد ممّا يكتبه الأمريكيّون والأوروبيّون وبعض من نتاجات أعدائنا الفكريّة، فإنّه كان من الواجب النظر في تجربة فتح التي تأسّست من لا شيء، عند التفكير في النهوض بالنضال الشعبيّ العربيّ عموما. وهذا له أهمّيّة يعلو شأنها مع الموات الذي تعاني منه الحركات والأحزاب السياسيّة في الوطن العربيّ عموما، بعد عهد طويل من الديكتاتوريّة.
ويعلو شأن هذا المبحث بعد المرض الذي أصاب الحَراكات الشعبيّة خلال ما سمّي “ربيعًا عربيًّا” الّذي قام على تكتيكات دون استراتيجيّة أو نظريّة للتغيير، وغذّاه الإعلام المعادي للأوطان، وتداخل تداخلًا بنيويًّا مع الإرهـ.ـاب، والمخطّطات المعادية للأمّة، فأيّد قصف البلدان العربيّة وطالب به.
هنا، حاولت أن أفيد من كرّاسة خليل الوزير هذه، لأصيغ كرّاسة على غرارها، تضيء على المطلوب من أفراد أيّ حركة تنشد تغييرا في بلدها، متقصّدًا استبعاد الأمور الإشكاليّة التي أدّت إلى انحرافات فتح مرّة بعد مرّة، واستبدال أخرى مكانها تجعل الحركة التي تسترشد بهذه الكرّاسة الجديدة محصّنة قدر الإمكان من الانحرافات التي رأيناها في فتح وفي غيرها من الحركات التي أفادت من كرّاستها كما هي دون تطويرها.
وألحقت بها كرّاسة من عملي حول القواعد التي على المتظاهر الالتزام بها، وسيكون من المطلوب العمل كرّاسة لحملات كسب التأييد والتأثير إلكترونيًّا وواقعيًّا.
.
قواعد المسلكيّة الطليعيّة
أمران أساسيّان يبنى عليهم كلّ شيء لاحق: 1. الإيمان بحتميّة التغيير المنشود. 2. الاستعداد للتضحية في سبيله.
ما يـأتي يجب أن يصبح عادات دائمة مستندة إلى قناعات راسخة:
- أي سلوك مناقض للقناعات التي تحدّدها نظريّة التغيير والقناعات المبنية عليها خطأ مسلكي..
- من واجبك نقد ذاتك بصورة دائمة للتخلّص من أي خطأ مسلكي، والنقد بداية الشجاعة وسقفها.
- من واجب الكلّ نقد من يرتكب خطأ مسلكيًّا، وتصويبه، سواء بقصد أو بجهل.
- من المتوقّع والطبيعي وجود مسلكيّات تخريبيّة أو انتهازيّة أو تطهّريّة، ومن واجب الحركة التصدّي لها.
- أولويّات المصالح تقاس على أساسين: المصلحة العامّة فوق الخاصّة. المصلحة الدائمة فوق المؤقّتة.
- البقاء في جماعة واحدة منضبطة أولويّة أولى.
- تقاطع المصالح الشخصيّة والفئويّة مع مصلحة التنظيم أمر طبيعيّ، لكنّه مؤقّت، والديمومة مقترنة بالتضحية.
- محاربة الانتهازيّة ومنع الانتهازيين من الوصول إلى مواقع القيادة واجب مقدّس.
- التطهّريّة (الحساسيّة المفرطة أمام الأخطاء) مرض ستواجهه في ذاتك وفي زملائك، وهو خطأ مسلكي منطلق من طبيعة شخصيّة، يجب التصدّي له عن طريق النقد الذاتي والغيريّ.
- التطهّريّ قادر على التضحية، لكنّه قصير النفس، وهو نقطة ضعف أمام الانتهازيين الذين يستطيعون طرده.
- المسلكيّة المنضبطة قادرة على لجم الانتهازية والتخريب وطردهما، وقادرة على تحويل التطهّريّة إلى مسلكيّة سليمة.
- على الحركة وأفرادها التزام قوانين الدولة التي ينشطون فيها، مع السعي المشروع إلى تغييرها بالوسائل الشرعيّة.
- هذه المنطلقات تحدّد المنطلقات في المجالات المختلفة الأخرى.
مع العامّة
- يمكن الوصول إلى نظام معقّد من خلال تعليمات بسيطة (انظر إلى الأديان)، وهذه القواعد يمكن للعامّة الالتزام بها.
- نظرة الأعضاء إلى العوامّ تحدّد مدى جدّيّتها، فمن ينظر إلى العوامّ بانتقاص غير قادر على العمل على خدمة المصلحة العامّة.
- تجاهل العوامّ وهمومهم وتوعيتهم يعزل الحركة عن محيطها ويحوّلها إلى تجمّع مثقّفين غير قادر على الفعل.
- الجماهير هي القيادة الحقيقيّة لأي حركة تنشد التغيير في سبيل المصلحة العامّة.
- الجماهير هم القائد الأوّل، وهم الفاعل الأقوى، وهم مصدر السلطة.
- التلاحم مع الناس والاشتباك بهم واحترامهم والبحث عم مصلحتهم هي من مهامّ الطليعيّ، لا الناس.
- نقد مسلكيّة ما عند العوامّ لا يعني احتقارهم، ولا يجب أن ينطلق من ذلك.
- الطليعيّ ليس وصيًّا على الناس، فهم يتحمّلون نصيبهم من التضحية، ويجنون نصيبهم من المنفعة، هو يعمل كأنّه أنزيم مسرّع للتغيير، لكنّ الجماهير هي الفاعل الحقيقيّ.
- الناس هم محرّك الحياة اليوميّة في كلّ الظروف، وهم المسعفون، والمعلّمون…إلخ، ومناشطهم حيويّة لاستمرار نضال الأمّة.
- من مهمّات الطليعيّين توعية العامّة وتعبئتها، وهذا عن طريق المنظّمات الشعبيّة المنخرطة مع الناس في حياتهم، والتي تتطلّب من الطليعيّ المتابعة الدائمة في العلاقة بين التنظيم والناس، وبناء الثقة الراسخة في الاتّجاهين.
- التصدّي لمن يحاول نزع الثقة بين العامّة وبين التنظيم الساعي للتغيير من مهمّات التنظيم.
- مسألة حبّ الأمّة والناس ليست شعارات، لكنّها منطلق الشخص الذي يتطوّع لإحداث التغيير، ويجب أن تظهر في كلّ مناشطه.
- العامّة هي المعلّم الأوّل للطليعيّ، لكنّ معرفة الناس وتجاربهم مبعثرة، وعلى العضو أن يجمع هذه التجارب ويصنع منها معرفة صالحة بعد تطبيق المنهج العلميّ.
- الناس متناقضة متباينة في مواقفها تبعا للتنشئة والطبقة وغيرها، وعلى التنظيم أن يكون المادّة اللاحمة التي تجعل الأفراد أمّة، والمنطلق الأساسي هو الحفاظ الوحدة الوطنيّة وقدسيّتها.
- على العضو مراعاة العرف المجتمعيّ وعدم ارتكاب ما من شأنه أن يصم الحركة التي ينتمي إليها بالعداء لقيم المجتمع، دون أن يتورّط في الرجعيّة.
في السياسة
- على المنخرط في صفوف الحركة الوطنيّة (الطليعيّ) أن يتقن أبجديّات السياسة، وأن يتحلّى بوعي سياسيّ، ثم تلعب الفروق الفرديّة الدور في فرز القيادة السياسيّة.
- التثقيف السياسيّ يحدث عن طريق الدراسة الفرديّة، والتدارس الجماعيّ، وجلسات التثقيف داخل التنظيم، ومن خلال المنظّمات الشعبيّة.
- يلتزم الطليعيّ بمرونة مدروسة مع الخطّ العامّ والمواقف الرسميّة لتنظيمه، ويمتلك ما يدافع به عن وجهة نظر التنظيم، لكنّه يقبل النقد وينشده وينقله إلى مسؤوليه لنجري دراسته، واتّباعه جزئيّا أو كلّيًّا أو الردّ عليه بصورة علميّة دون رعونة.
- يعرف العضو الطليعيّ أنّ الحركات التي تنشد مصلحة الأمّة ستهاجم من اليمين (المتمسّكون بالوضع القائم أو القديم) واليسار (ذوو المواقف المتطرّفة والتطهّريّون والفاقدون المنهج العلميّ)، وعليه أن يقيس الأمور كلّها بمقياس المصلحة، مع مراعاة أولويّاتها.
- الصفات والالتزامات التي يتفاضل بها أعضاء الحركة في المجال السياسيّ هي:
- الوعي والمعرفة: الوعي بالواقع كما هو دون تجميله أو تشويهه، اكتساب المعرفة النظريّة والعمليّة والأداتيّة اللازمة لتغييره. التحسين الدائم للفرد والمجموعة واجب مقدّس.
- المنهج: امتلاك المنهج الذي انطلقت منه نظريّة التغيير يبعدنا عن الممارسات المخالفة لها. يجب أن يعمّق المنهج عند الأفراد جميعهم. ومن الواجب محاربة الليبراليّة هنا في كلّ ما لا يقبل وجهات النظر، وتمييز ما يقبلها عمّا لا يقبلها بحذر.
- الالتزام: تجاه القضيّة التي تعمل من أجلها، وتجاه النظرية التي تعمل من خلالها، وتجاه الأعضاء الذين تعمل معهم، وتجاه الحركة.
- الشملانيّة: إدراك التفاصيل والعلاقة بينها وكيف تبني هذه العلاقة الصورة الكلّيّة.
- الجذريّة: النظر في أساس الظواهر، وفصل الأعراض عن الأمراض، والعمل على التفاصيل مع النظر إلى النتيجة البعيدة، والتفاني في ذلك كلّه. التفاني في التفاصيل المؤدّية إلى النتيجة هو تفانٍ في سبيل النتيجة.
- الجدّيّة: عدم قبول الإهمال واللامبالاة تحت أيّ ظرف، وتعميق روح الانتماء إلى الوطن والفكرة، وأن ينظر إلى كلّ فعل يفعله على أنّ التاريخ يراقبه ويسجّل فعله.
- الوضوح والصراحة: الخطّ العام لنظريّة التغيير يجب أن يكون صارخ الوضوح يمكن للعامّة استيعابه دون غموض، وهذا من شروطه البساطة، وصياغة الشعارات العامّة بطريقة المتون حتّى لا تقع في فخّ التأويل من الأعضاء والتحريف من الأعداء. وهذا يشمل النظرية والأهداف والأساليب، ما يفرض الصراحة داخليّا وخارجيّا وبين القوى الحليفة.
- التطوّر: يفترض بالنظريّة أن تكون على علاقة بالممارسة والتطبيق من جهتين لا من جهة واحدة، فتطوير نظرية التغيير مقرون بالممارسة والقياس وإعادة النظر. ليس ثمّة ما هو فوق النقد والتعديل سوى المصلحة العامّة، وكلّ تقديس لغير ذلك هو ضرب من الجمود العقائدي “الدوغمائية” التي تؤدّي إلى الخروج من التاريخ.
- الموضوعيّة: الذاتية مرض، وعلى الحركة إبصار الأمور كما هي، لا كما تتبدّى من نظّارة الأيدولوجيا.
داخل التنظيم:
- الإفادة من الإدارة ونظريّاتها الحديثة والقديمة حسب الوسائل المتاحة.
- التخصّصية وسيلة الفعل الحقيقيّ المدروس.
- التكامل يقتضي الحوار الدائم الفعّال بين المتخصّصين ويحافظ على النظرة الشملانيّة.
- أجادل داخل التنظيم عن وجهة نظري ثمّ ألتزم بالنتيجة التي تصلها المجموعة.
- التخطيط ديموقراطيّ لكن الفعل ديكتاتوريّ.
- إعطاء النقد واجبي وتلقيه واجبي.
- تقاس الأعمال بالأفعال، وهذا لا يلغي أهمّية الجهد، لكنّ المسألة تقاس دائما بالشغل الحاصل (راجع مفهوم الشغل في الفيزياء).
- المبادرة والارتجال ضروريّان لكنّهما محكومان بالإطار العامّ للحركة والفكرة ومصلحة الوطن.
- الموازنة بين السريّة والعلنيّة حسب الضرورة المرحليّة، أتحدّث دائما وكأنّ العدوّ يستمع.
- عليّ الحذر دوما من اتّخاذ السريّة (الضروريّة لإنجاز عمل ما) ذريعة لتمرير الأجندات الفئويّة داخل الحركة.
- التخطيط والالتزام بالمخطّط ونقد المخطّط بعد تنفيذه أمور حاسمة لنجاح أي عمل.
- تقاس فعاليّة العضو بقدرته على تنفيذ المهمّات اليوميّة التي تنجز المخطّط العامّ مرحليّا، ولا وزن للثرثرة والنقاش خارج الأطر المكرّسة لتداول الرأي.
- المتابعة والمراقبة مسؤوليّة لا تقلّ أهمّيّة عن التنفيذ، والإنسان يفقد فعاليّته إذا ما كان يعمل دون مراقبته نفسه ومراقبة مسؤوليه له.
- طول النفس أمر حاسم ولا يجب توقّع النتائج لحظيًّا. وفي الوقت نفسه على الحركة تعيين النتائج قصيرة الأمد ومراقبة تحقيقها، وعدم الركون إلى فكرة طول النفس.
- التعاون والتشاركيّة خلق الجماعة الفاعلة.
- الصدق والأمانة خلقان فرديّان لا يمكن العمل دونهما.
- المساواة أمام النظام. على الحركة صياغة نظام قابل للتطبيق وتطبيقه دون تمييز على الجميع.
- العلاقات الإنسانيّة متداخلة، لكنّ عضو التنظيم يعلي من شأن الرابطة التنظيميّة، ويجعلها فوق الصداقة والقرابة، وسوى ذلك يقع في الفئويّة.
الملحق:
نواة مدوّنة سلوك للتظاهر الفعّال
“كتيبة عالية التنظيم قد تهزم لواءً عشوائيًّا”
.
خلال الأسطر القادمة سنمرّ على نقاط عليك مراعاتها قبل الذهاب إلى مظاهرة أو وقفة احتجاجيّة أو مسيرة، وخلال الاحتجاج وبعده، وبغير ذلك، قد يكون خروجك وبالًا على قضيّتك.
.
قبل التظاهر
1. عليك أن تحدّد المطلب الذي تتحرّك من أجله، وإذا كنت أنت المدعوّ للمظاهرة لا الداعي لها، فعليك السؤال عن هذا، والنظر في الدعوة ذاتها إن كانت تذكر هذا أم لا. الدعوات التي لا تذكر رسالة مركزيّة للتحرّك تولد ميّتة. وإذا كانت الوقفة للتوعية فقط فإنّ ذلك يفرض شروطًا.
2. عليك أن تحدّد الجهة المطالبة بتنفيذ هذه المطالب، وأن تذكرها صراحة في دعوتك. المطالب العامّة التي لا تتوجّه لأحد لا تحرج أحدًا، ومن السهل أن تكون عرضة للتجاهل.
3. عليك أن تحدّد وقتا معقولا للفعاليّة، وأن يكون هذا الوقت ظاهرًا في الدعوة ذاتها، وهذا ليس موعدًا نهائيًّا صلبا لا يمكن تعديله حسب المستجدّات. راعِ ألّا يكون الوقت مفتوحًا بصورة تجعله عرضة لأن يتحوّل إلى مهرجان.
4. عليك أن تحدّد المكان بوضوح، أو تطلبه بوضوح من الداعين للاحتجاج.
5. عليك أن تُعلم المتظاهرين بالمتوقّع منهم: وجود شروط للزيّ. وجود شروط للسلوك. تنظيم الأعلام المرفوعة. ماذا يفعلون تجاه أيّ استفزاز أو عنف، من هم المسؤولون عن التنظيم وأرقام هواتفهم. هل ثمّة فريق تنظيم له زي محدّد مختلف عن الآخرين؟ هل ثمّة فريق طبّي؟
6. عليك أن تعرف المتوقّع من المنظّمين بعيدًا عن الدعوة ذاتها: من سيجهّز الهتافات؟ من سيهتف؟ من سيحضّر كلمات الأغاني الجماعيّة؟ من سيحضر السمّاعات؟ من ينطق رسميًّا عن التحرّك أمام الإعلام؟ ما هي وسائل الإعلام المدعوّة أو المرحّب بها؟ كيف سيصل الهتاف إلى جميع المتظاهرين؟ أين سيقف المسؤولون عن مراقبة المحتجّين؟ هل ثمّة مخوّل بالارتجال ومن هو؟ إلخ.
7. عليك معرفة نقاط التجمّع، وأين على المتظاهرين أن يركنوا سيّاراتهم.
8. ما هو طقس الانصراف ومتى يبدأ به؟
.
أثناء التظاهر
1. تجنّب التدخين في المناطق المزدحمة.
2. حافظ على نظافة مكان المظاهرة، بألّا تلقي النفايات.
3. ساعد المتطوّعين للمحافظة على النظافة في مهمّتهم.
4. حافظ على مسافة مقبولة ثقافيّا بينك وبين الناس.
5. قسّم بيئة التظاهر إلى أماكن للارتياح وأماكن للفعاليّات.
6. حافظ على الأملاك الخاصّة والعامة، وأبلغ المنظّمين عن أيّ تخريب أو وضع خطر.
7. انتبه للبيئة المحيطة بك وبالمتظاهرين.
8. تجنّب تصوير الناس، لا سيّما تصوير الوجوه.
9. تجنّب تداول الإشاعات والأخبار غير مدروسة الصياغة.
10. احضر الفعاليّة في وقتها المحدّد.
11. كن لطيفا مع رجال الأمن: اطرح السلام، وتبسّم في وجوههم.
12. حافظ على الأساليب الحضارية من ألفاظ وسلوك.
13. لا تجادل المنظّمين كثيرا، ولا تتجاوز أن تقترح عليهم اقتراحا غير ملزم.
14. تجنّب حبّ الظهور والسلوك المتربط به.
15. لا تكن عرضة للاستفزاز. أنت هنا من أجل قضيّة أهمّ من “الإيغو”.
16. إذا وزّع أحدهم عليك منشورًا، فقد وثق بك، فلا تخن هذه الثقة، ولا تظهر وأنت تقرأ المنشور، ولا تلقه في الشارع.
17. حاول إجراء تعداد للمتظاهرين.
18. لا تسر بين الجموع مع علم، فسارية العلم قد تقلع عين أحدهم.
19. تجنّب الثياب المميّزة جدًّا، وإذا أعلن المنظّمون عن زيّ للتظاهر فالتزم به.
20. حاول قد الإمكان ألّا تكون لك رائحة قويّة، سواء أكانت زكيّة أو خبيثة.
21. إذا كنت مع مجموعة فلا تشبكوا أيديكم في حبل بشريّ، فإذا خفتم أن يتوه أحدكم عن الآخر، فتنقّلوا أزواجًا ولا بأس من الإمساك بيد شخص واحد.
22. احرص على عدم مضايقة الآخرين، وتجنّب كل ما يمكن أن يفهم على أنّه تحرّش أو تحديق غير مرغوب.
.
بعد الفعاليّة
1. قدّم شهادتك للناس حول الفعاليّة على وسائل التواصل.
2. احرص على ألّا تسلك سلوكًا منتقدًا في محيط الفعاليّة بعد خروجك.
3. اشكر المنظّمين، والشرطة الموجودة للحفاظ على الأمن والممتلكات.
4. غادر مع طقس الانصراف ولا تتأخّر في المكان ذاته.
5. غادر مع جماعة من الناس ولا تنفرد.
6. تأكّد من نظافة المكان عند خروجك.
7. ادرس أثر الفعاليّة، من حيث العدد، والتأثير، وما يجب تغييره. 8. إذا لم تتمكّن من قراءة موادّ وزّعت عليك.
