كنت في سنّ مبكّرة عندما سمعت _لأول مرّة_ الرواية الشعبية التي كانت شائعة في جنوب سوريّا، التي تتحدث عن أن الضبع يبول على ذيله، ويرشّ ضحيّته ببوله، فيفقد الضحية صوابه، ويظنّ الضبعَ عزيزا متوفّى، كأبيه مثلا، فيتبع الضبع إلى مغارته، ولا يوقظه إلّا ارتطام رأسه بغصن زيتونة، أو حافّة كهف، تجعله ينزف.
Year: 2018
مقاومون بلا مقاومة
مقالة قديمة من مدوّنة سابقة
هذه المقالة وإن كانت تستقل في أفكارها نوعا ما، فهي في جلّها صدى لمحاضرة “جمهور المقاومة: قراءة سيسيولوجية” التي قدّمها د.خالد عودة الله، في دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية، في فلسطين المحتلة، وقد اقتضى التنويه لذلك، كما وجب شكرهم على الجهد المعرفي الاستثنائي الذي يقدّمون في الدائرة.
إلحاد البرستيج : الفيزياء الإنكليزيّة المُسلّية.
كتابة: بشار عباس.
قال شارل ديغول : لا سُلطة من غير برستيج . وكلمة “برستيج” بالعربيّة هي تماماً : الأُبّهة.
يوضّحها جُرجي زيدان في مؤلّفه ” تاريخ التّمدُّن الإسلامي – الجزء الأوّل ” بأنّها : العَظمة والبهجة والكبر والنّخوة، ونُريد بها مظاهر الدّولة في أبهج أحوالها وأفخم أطوالها ” .
العربيّة للعرب| #2
سبق في المقال الأول أن بيّنّا القواعد الرئيسة التسع، وسنضيف إليها هنا بقية القواعد كما نلاحظها، قاصدين من ذلك أن نختصر قدر الإمكان، فتكون القواعد قليلة، ومتعلقة بالمعنى المعقول كما لاحظها صاحب مقال (النحو المعقول) د. محمد كامل حسين، وهذا بغرض جعلها قابلة للاستدعاء بسهولة، فيزداد احتمال الاعتياد عليها، لتتكوّن السليقة العربية السليمة.
العربية للعرب| #1
هدف هذه المقالة أن يمتلك العربيّ، القادر على قراءة لغته وفهمها، ما يستطيع بوساطته، بعد التدريب، أن يعتاد الحديث بالعربية الفصيحة عفوَ الخاطر، مع أقلّ أخطاء ممكنة. وكما هو واضح من هدفها فإن جمهورها هم العرب الذين يستطيعون القراءة والكتابة، ولكنّهم يظهرون عيًّا وارتباكا إذا حاولوا الحديث ارتجالا.
“مدرّب حياة”!
من أطرف ما في المجتمعات الإنسانية أنها تنتقل من طور إلى طور ككلٍّ متكامل. هذا لا يلغي التنوع الفرديّ طبعا، ولكن الحالة العامة هي في النهاية جماعية. فالعلوم لا تتطوّر في بلد حمّاماته العامّة قذرة، وإن كانت هذه الجملة قد تثير جدلا، فالأسهل أن نذهب إلى المقصود مباشرة، وهو: لا تتوقّع أن تجد علم نفس متطوّر، في بلد متخلّف علميّا.
عن نوادي الكتب والأفلام
خرافات عقلانية!
كثير من الناس يرى أن العقلانية بما فيها التراكم العلمي كانت النقيض للأساطير والخرافات وربما الأديان، لكنّ هل نستطيع أن نكون أكيدين من هذه الرؤية؟ لاسيّما بعد أن نعلم أن كليهما ناتج عن العقل البشري، سواء عمل بصورة فردية أو جمعية، في النهاية العقل البشري عمل بطريقة متشابهة في كل طور من أطواره، قد يختلف من طور إلى طور بصورة جذرية، لكنه داخل الطور نفسه يعمل بصور متشابهة إلى حد بعيد.
