“شيوخ” الوهم

الكهنة المسلمون يحموننا من شرور عظيمة، مثل استحواذ الجن علينا، ومثل الحسد، والسحر، وعذاب القبر، وقلة البركة، وهم في الوقت نفسه لديهم قدرات خارقة فهم مثلا لديهم كرامات، وقدرات حفظ هائلة، فهم يحفظون مئات آلاف الأحاديث مع أسنادها، ولديهم معرفة بشخصيات الموتى، ورؤياهم صادقة، ولحومهم مسمومة، ويعبرون الرؤيا، ويستنبطون لنا الفتاوى في أمور لم تخطر على بال القدماء، وحتى عندما يخطئون لهم أجر، ناهيك عن أجرين إذا أصابوا.

إقرأ المزيد

المندالا

في كتابه المندالا المثولوجية، يشرح خزعل الماجدي كيف أن المندالات الموجودة عند الأقوام القديمة كلها، يمكن أن تطبّق على الأساطير المثولوجية، ليكشف لنا نظرية جديدة في بناء الأساطير، يسميها المندالا.

إقرأ المزيد

عن أخطر ما فينا علينا

هذه ليست مقالة، هي رصاصة قنّاص، أحاول أن تنتظم رؤوسا عدة معًا، أولى هذه الرؤوس هي رأس أنموذج فاسد، موغل في الوقاحة، تكرّر كثيرا، وآخرها هي رأس الشخص المعني، أو الجزء منه المشتغل بما لا يتقن، وبينهما تأتي رؤوس من غُرّر بهم، وبعض رؤوس الساكتين عن الهراء عجزا.

إقرأ المزيد

في ازدراء الازدراء

الرؤوس ليست حديدًا، ولذلك يفضل طرقها وهي باردة، ولهذا تعودت أن أقاوم إغراء الحديث في الشأن الراهن بشكل عام، لكن موضوعة ازدراء الأديان تطرق كثيرا في النقاش الإعلامي بشكل سطحيّ، وهي مما يؤثر عليّ شخصيّا، لذلك سأجعلها استثناءً، وأخوض في النقاش الراهن، على أنني فكرت بها كثيرا من قبل أن تكون موضوع الساعة، فهي ليست استثناءً تماما!

إقرأ المزيد

تمدين الجيش وعسكرة الشعب

ورثنا الشكل العسكري الكولنيالي، وكان وراء صناعته دول مهتمة بالهجوم أكثر من الدفاع، اقتصادات قائمة على الغزو، وحدة قائمة على الحديد والنار، استعمار خارج حدود الدولة، كل ذلك تسبب في كون هذه الجيوش مطالبة بالعدائية القصوى، وهذا جعل الجيوش مكوّنة من شباب يعيشون بعيدا عن أهلهم، عزّاب، تتراكم داخلهم الطاقة الجنسية وتخرج على صورة عنف مبالغ فيه.

إقرأ المزيد

تستطيع أن تكتشف بنفسك!

سواء كنت ممن نجحوا في الثانوية العامة، أو ممن رسبوا فيها، فإن هذا المقال موجه لك…
مبارك لكل الناجحين أنهم حصلوا ما أرادوا ومبارك أكثر لمن لم يجتز هذا الامتحان، لأنه سيتجنّب المسيرة العقيمة مضطرا، الثانوية العامة “التوجيهي” مقلب كبير لمن رسب فيه فاكتأب ومقلب أكبر لمن نجح فيه فأجّل مواجهة الحقيقة.

إقرأ المزيد

استدامة المؤقت

التسويف سمة المتخلفين، إذ هو في حد ذاته تخلُّف عن عمل اللازم، اختيارا أو اضطرارا، فهو إن كان اختيارا ينم عن طريقة متخلفة في التفكير، فإن كان اضطرارا فهو علامة تخلُّف واقع منتهجيه، ولعلنا لا نظلم إذا أقررنا بأننا نعاني من التخلفين معا!

إقرأ المزيد

ثقافة الخلوّ

عندما تريد أن تستأجر عقارا، لاسيما محلا تجاريا، في الأردن، فإن عليك أن تدفع فوق أجرة المحل، مبلغا كبيرا من المال، يسمونه “خلو”، وهذا الاسم مختصر عن الاسم الأصلي الأطول، وهو “خلو رجل”، وهذا التقليد يفتقر لأي سبب واقعي، لكن الذاكرة المجتمعية هي وحدها من تعطيه شرعية.
 

إقرأ المزيد

أفكار متفرقة حول “حملات المقاطعة” المحلية

هنا أنا لا أتحدث عن مقاطعة العدو الصهيوني، فتلك ثمة طريقة أخرى للحديث عنها، بعيدا عن جدواها، إذ هي التزام وطني قومي، وفي أحوال كثيرة ديني، في حال تحدثنا عن الدين بعيدا عن طبقة الكهنة، لكني أتحدث عن المقاطعة المجتمعية لمنتج ما، في سبيل تخفيض سعره.

إقرأ المزيد

الديموقراطية | وليمة من “العلكة”

ذاك المشهد الذي يخيّر فيه (مورفيوس) في فيلم (ذا ماتريكس) بطلَ الفيلم (نيو) بين قرصين من الدواء؛ أزرق وأحمر، هو نقطة الانعطاف التي ينتقل فيها (نيو) من شخص يفرض عليه قدره المعارك والظروف، إلى شخص اختار شيئا في معركته، بعد أن أخذ القرص الأحمر، كما كنا نتمنى جميعا، مع أن غالبنا كان سيختار القرص الأزرق لنفسه لو كان هو مكان (نيو)، وقد يغامر بتناول الأحمر لو كان يعلم مسبقا أن هذا فيلم، فماذا كان القرص الأزرق؟

إقرأ المزيد