في الشهر السادس من سنة 1982 نشر إسرائيل شاحاك ترجمته للجزء النظري من خطة أوديد أينون، التي نشرها أوديد في صحيفة كيفونيم “اتجاهات” في الشهر الثاني من السنة نفسها، ولم تترجم هذه الخطة إلى العربية حتى عام 2009، على يد ليلى حافظ، ونشرتها دار الشروق في كتيّب اسمه “الأرض الموعودة، خطة إسرائيلية من الثمانينيات”(انقر على اسمه لتحميله وقراءته)، تأخّرت الترجمة 27 عامًا، أمّا الانتشار المطلوب بين العرب فلا أدري كم سيتأخر!
Year: 2017
حول نشأة الوعي!
الوعي مصطلح عصيّ على التعريف، يعدّه بعض الفلاسفة والعلماء مصطلحا أوّليا، لا يمكن شرحه، أو حدّه بتعريف واضح، وبغض النظر عن محاولات تعريفه، فإن نشأته ما تزال لغزا علميا غير مكتشف، ومن الفرضيات المثيرة للجدل حول نشأة الوعي فرضية اسمها “نظرية القرد المنتشي”.
“ذاكر نايك” تحت عدسة النقد!
ثمة شاغر دائم لدى أتباع ملة الإسلام، لرجل يوهمهم بملء الفراغ الموضوعيّ الذي يعانون منه، فهم بحاجة لأن يروا داعية محققا لشروط الإنسان المتعلّم، ناطقًا بالإنجليزية “بطلاقة”، وفي الوقت نفسه، يكون قادرا على المزاودة عليهم دينيّا، أي في الجانب الذي يجدون أنفسهم بسببه أفضل من الناس، كل الناس، ويا حبذا لو كان غير عربي.
لماذا احتلّت فلسطين؟
في ذكرى احتلال فلسطين، وفي ظلّ إضراب الأسرى العرب في السجون الصهيونية عن الطعام، لا أقلّ من أن نوعّي أنفسنا وأهلنا بسبب احتلالها، وأن نحذر من الاكتفاء بوصف احتلال فلسطين بكونه “نكبة”، وكأن الأمر كارثة طبيعية أصابت الفلسطينين وحدهم.
الأديان والأوطان
تنتشر بين المسلمين خصوصا، وغيرهم من أصحاب الديانات عموما، فكرة أن الولاء للدين أعلى من الولاء للوطن، وهذه الفكرة لها آثارها التدميرية، إذ هي المنطلق الأهم للجماعات الإرهابية، لأنه بدونها لن يغادر مسلم وطنه للمشاركة في اقتتال داخلي في بلد آخر، ولا أتحدث هنا عن فصيل من الجيش المصري أو العراقي يحارب في فلسطين، فهذه تقع تحت الحفاظ على أمن بلدانهم، وطلب مستقبل زاهر لها، لا يتحقق بوجود عدو إحلالي، يضعف بلدان المنطقة جميعا، لاسيما وأن الحدود في البلدان العربية صنيعة الاحتلال الأوروبي، لكن أتحدث عمن يقاتلون إخوتهم في دولة عربية لأنهم يختلفون عنهم في المذهب أو الديانة، أو من يتركون الوطن العربي ليقاتلوا في أفغانستان أو غيرها.
دكتور أم إله؟!
بعد الكارثة العلمية التي لحقت بنا، نحن العرب، بسبب غطرسة وجهل المحتل التركي، إذ منعوا عنا الطباعة بحجة قداسة الحرف العربي، الذي سرعان ما أهملوه، وتبنوا الرسم اللاتيني مكانه، وجدنا أنفسنا منذ عصر محمد علي باشا الكبير نقدس المعلم، ونتعامل معه كإله صغير، فقد اختلط تخلفنا بتوقنا لأن نكون أمة متحضرة، فأنتج هذه القداسة للمعلم بدلا من قداسة العلم نفسه.
الحوادث الفظيعة في كلية الشريعة
أقامت كلية الشريعة في الجامعة الأردنية يومها “العلميّ” السنويّ تحت عنوان “الحاجة إلى الدين حقيقة أم وهم؟”، وفي صفحة الفعالية على فيسبوك زيد على العنوان علامة تعجب (!)، بخلاف صورة الغلاف والتصميمات، وقد ظهر بصورة واضحة أن المنظمين لهذا اليوم يحسنون التعامل مع أدوات التواصل الاجتماعي، أو يوكلونه إلى من يحسنونه، وهذا في صالحهم، لكن ثمة مصائب كثيرة تناهت إلى إدراكنا، من خلال هذه الصفحة.
من الذي يتحكّم بالسياسة الدولية؟
ربما علينا جعل السؤال أكثر مرونة، فنسأل: ما الذي يتحكم بالسياسة الدولية؟ فالسؤال “من؟” يعزو الأمر لأشخاص بعينهم، والسؤال “ما؟” يجعل الأمر مفتوحا على عوامل متعددة.
اعتدنا على تفسير الكثير من الحروب والأحداث السياسية على طريقة نظرية المؤامرة، من استهداف الأمة أو الدولة أو الديانة لأسباب غامضة، تتشابه مع طرق تفسير الحضارات الأولى للكوارث والظواهر الطبيعية. ولأن الإنسان يلجأ للتفسيرات الماورائية أو الاحتجاج بالجهل، فإنني سأحاول في هذه المقالة، شرح أهم العوامل التي تتحكم في السياسة في عالمنا.
المرافعة ضدّ الرفايعة
نشر الكاتب الذي يوصف بأنه ليبراليّ، باسل الرفايعة منشورا على صفحته في فيسبوك، والتقطه موقع الجزيرة القطرية ليضمنه في مقال، والمنشور لاقى رواجا فقد سجل أكثر من ألف إعجاب، وقرابة مئة مشاركة، هذا غير نسخه ولصقه أو تصويره ليكون منشورا مستقلا، والمنشور الذي نشره يستحق وقفة، للاطلاع على دخيلة هذا النوع من الكتّاب.
إذا لم يكن الحجاب فرضًا، فكيف تصلّي المسلمة؟
الحقيقة أن إثباتات كون الحجاب مسألة عرفية (ثقافية) تشتق من التاريخ ومن المنظومة الإسلامية نفسها، من التاريخ نعرف أنه أمر سابق على الإسلام، وهو في العرف العربي لتمييز الحر من العبد وهذا عليه شواهد كثيرة جدا من الشعر مثلا، ومن المنظومة الإسلامية نجد عورة الأمة غير عورة الحرة، وبذلك فهو يستحب للحرة بكونها حرة وليس بكونها أنثى، وهذا له إثباته القرآني والحديثي، وفضلا عن ذلك فهو أمر يرد مع علته، وبانتفاء العلة ينفى الأمر من أساسه.
